نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل قاطع ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن تعرض موكبه لإطلاق نار أو انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وأكد ماكرون في تصريح صحفي أن كل ما تم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، مشيراً إلى أن الرحلة إلى مقر اللقاء كانت هادئة تماماً.
تفاصيل النفي الرسمي
وقال ماكرون: 'لم أسمع أي انفجارات أو إطلاق نار خلال الطريق إلى اللقاء مع الرئيس الأسد. كل ما قيل عن تعرض الموكب لأي هجوم هو مجرد شائعات لا تستند إلى أي حقيقة'. وأضاف أن الفريق الأمني الفرنسي لم يبلغه بأي حادث غير عادي، وأن الزيارة جرت في أجواء من الهدوء التام.
خلفية الزيارة
كانت زيارة ماكرون إلى سوريا قد أثارت جدلاً واسعاً، حيث تعتبر الأولى من نوعها لرئيس فرنسي منذ سنوات. وجاءت الزيارة في إطار مساعي فرنسا للعب دور دبلوماسي في الملف السوري، رغم الانتقادات الداخلية والدولية. وأكد ماكرون أن اللقاء مع الأسد كان ضرورياً لمناقشة الأزمة السورية وسبل تحقيق السلام.
ردود فعل دولية
أثارت تصريحات ماكرون ردود فعل متباينة، حيث اعتبر البعض أن النفي يحاول تهدئة المخاوف الأمنية، بينما رأى آخرون أن التقارير الإعلامية السابقة كانت مبالغاً فيها. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر دبلوماسي قوله: 'الرئيس ماكرون كان واضحاً جداً في نفيه، ولا يوجد أي دليل على وقوع حادث'.
تأكيد أمني
من جانبه، أكد الفريق الأمني المرافق لماكرون أن جميع الإجراءات الأمنية تمت وفق المخطط، ولم يتم تسجيل أي خروقات. وأشاروا إلى أن بعض التقارير الإعلامية ربما اعتمدت على مصادر غير موثوقة أو سوء فهم لبعض الأصوات المحيطة بالموكب.
يذكر أن ماكرون كان قد أجرى محادثات مع الأسد تناولت عدة ملفات، أبرزها مكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار. وتعتبر هذه الزيارة خطوة مثيرة للجدل في السياسة الفرنسية تجاه سوريا، خاصة في ظل موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للتطبيع مع النظام السوري.



