ماكرون: مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران خطوة مهمة نحو السلام العالمي
ماكرون: مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران خطوة للسلام

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا اتفاقاً مهماً يهدف إلى إقرار السلام وإعادة فتح مضيق هرمز. وأكد ماكرون أن مذكرة التفاهم بين البلدين تشكل خطوة مهمة نحو السلام العالمي، مشيراً إلى أن فرنسا ستدعم الجهود المشتركة بين واشنطن وطهران ومسقط لإعادة فتح المضيق.

ترامب يعلن فتح مضيق هرمز جزئياً

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكداً أنه تم فتح مضيق هرمز جزئياً، على أن يتم فتحه بالكامل يوم الجمعة المقبل. وأضاف ترامب أن الاتفاق مع إيران سيعود بالنفع على منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

وشدد ترامب على أن الاتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن هذا كان جوهر النزاع، ومندداً بالاتفاق السابق الذي أبرمه أوباما مع طهران، معتبراً أنه كان سيمكنها من صنع سلاح نووي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد ترامب رغبة الولايات المتحدة في إقامة علاقات طيبة مع إيران، محذراً من أن العودة إلى الحرب ستكون خياراً إذا لم يتحقق ذلك، معرباً عن أمله في ألا يحدث ذلك.

فانس: الاتفاق سيجعل الشرق الأوسط أكثر أماناً

وفي السياق نفسه، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الإثنين، إن الاتفاق النووي المرتقب مع إيران من شأنه أن يجعل منطقة الشرق الأوسط أكثر أماناً. وأكد فانس استعداد واشنطن لإعادة دمج طهران في الاقتصاد العالمي في حال التزامها الكامل ببنود مذكرة التفاهم.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن فانس قوله إنه يتوقع أن يدرك الرأي العام، عند نشر تفاصيل الاتفاق خلال هذا الأسبوع، أن التفاهم الجديد سيسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

التزام رقابي وتعاون نووي

وأوضح فانس أن أي تقدم في مسار تخفيف القيود الاقتصادية سيكون مشروطاً بالتزام إيران بإجراء عمليات تفتيش “حقيقية وشفافة” لبرنامجها النووي، إلى جانب التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إلى أن المناقشات الجارية تشمل آليات للتعامل مع مخزونات اليورانيوم المخصب، بما في ذلك إمكانية تدميرها تحت إشراف دولي، مع اختلاف طبيعة الدور الأمريكي بين المراقبة أو المشاركة الفعلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي