قمة الناتو تنعقد وسط خلافات حول الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا
قمة الناتو وسط خلافات حول الإنفاق وأوكرانيا

أكد الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات، أن اجتماعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تنعقد في ظروف بالغة الحساسية، مشيرًا إلى أن القضايا المطروحة خلال القمة ترتبط بعدة ملفات شائكة، أبرزها الخلافات بين واشنطن ودول الحلف بشأن القدرات الدفاعية والإنفاق العسكري.

خلافات حول زيادة الإنفاق الدفاعي داخل الناتو

أضاف الغول، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يزال يرى أن أوروبا ودول الناتو غير قادرة على سد النقص في القدرات الدفاعية، مطالبًا بمزيد من ضخ الأموال في هذا الجانب. في الوقت الذي ترفض فيه دول أوروبية عديدة هذا المقترح، خاصة بعد رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج القومي، وهو ما تسبب في تأثيرات كبيرة على بعض الدول.

ملف أوكرانيا وعدم تدخل الناتو يؤثران على العلاقات

وتابع الغول بأن ملف الدعم لأوكرانيا يمثل أحد الملفات الخلافية، موضحًا أن الدعم الأمريكي لأوروبا توقف منذ نحو عام، وأن الدول الأوروبية عملت على سد هذا العجز بشكل كبير. وأشار إلى أن الرئيس ترامب لم يحسم حتى الآن مسألة تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت، رغم موافقة الولايات المتحدة على ذلك، إلى جانب تأثير الحرب على إيران وعدم تدخل الناتو إلى جانب واشنطن على العلاقات داخل الحلف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام