نتنياهو: دورنا في غزة ولبنان لم ينته بعد ونواصل العمليات
نتنياهو: دورنا في غزة ولبنان لم ينته بعد

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في كل من قطاع غزة ولبنان لم تنته بعد، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ مهامها في هذه الجبهات.

تصريحات نتنياهو حول غزة ولبنان

جاءت تصريحات نتنياهو خلال جلسة خاصة عُقدت في مقر رئاسة الوزراء بالقدس المحتلة، حيث قال: "دورنا في غزة ولبنان لم ينته بعد، ونحن مستمرون في العمليات حتى تحقيق أهدافنا". وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يعمل على عدة محاور لضمان أمن إسرائيل.

وأشار نتنياهو إلى أن العمليات العسكرية الحالية تهدف إلى القضاء على التهديدات التي تواجهها إسرائيل من قبل الفصائل الفلسطينية في غزة وحزب الله في لبنان. وأكد أن الجيش الإسرائيلي يحقق تقدمًا في الميدان رغم التحديات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل العمليات العسكرية

وفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، فقد شملت العمليات غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على أهداف تابعة للفصائل في غزة وجنوب لبنان. وأسفرت هذه العمليات عن سقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة في صفوف المسلحين، بحسب المصادر الإسرائيلية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير عدد من الأنفاق والمواقع العسكرية التابعة للفصائل، مؤكدًا أن العمليات ستستمر حتى إعادة الاستقرار إلى المناطق الحدودية.

ردود فعل دولية

أثارت تصريحات نتنياهو ردود فعل متباينة على المستوى الدولي. فقد دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، محذرة من تبعات استمرار العمليات العسكرية على المدنيين. في المقابل، أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، داعية في الوقت نفسه إلى حماية المدنيين والعمل على حل دبلوماسي.

من جانبه، حذر الاتحاد الأوروبي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة ولبنان، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

الوضع الميداني

على الأرض، تستمر الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة، حيث تصاعدت وتيرة القصف المتبادل خلال الأيام الماضية. في لبنان، أعلن حزب الله عن استهداف مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، مما زاد من حدة التوتر على الحدود.

ويواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز وجوده على الحدود مع غزة ولبنان، تحسبًا لأي تطورات جديدة.

تأثير العمليات على المدنيين

أدت العمليات العسكرية إلى نزوح آلاف المدنيين في غزة وجنوب لبنان، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية. وأفادت منظمات إغاثية بأن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية والوقود، مما يهدد قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية.

ودعت منظمة الصحة العالمية إلى فتح ممرات إنسانية لنقل المساعدات والإجلاء الطبي، محذرة من كارثة صحية وشيكة في المناطق المتضررة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي