أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الترتيبات الجارية خلال الساعات الماضية تقترب من توقيع مذكرة تفاهم تتضمن فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في تيسير التجارة الدولية وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن العديد من دول العالم.
احتمال انخفاض أسعار الطاقة والنفط
وأضاف الشيمي، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه التطورات قد تفتح مجالات أوسع لاستمرار سلاسل الإمداد، مع احتمالية انخفاض أسعار النفط والطاقة والعديد من المعادن والموارد عالمياً.
مؤشرات إيجابية في الظاهر
وأشار الشيمي إلى أن هذه المؤشرات تبدو إيجابية ظاهرياً، لكنها لا تعكس وضعاً مستقراً، موضحاً أن التكهنات ترجح أن يكون الاتفاق مؤقتاً وليس طويل الأمد.
مكاسب مؤقتة
وتابع أن استقرار الأسواق الدولية وتحقيق انعكاسات إيجابية من فتح مضيق هرمز يظل أمراً مؤقتاً، خاصة أن المضيق لم يكن مغلقاً بالكامل في الأسابيع الماضية، بل فرضت إيران شروطاً وعقبات على بعض السفن. واعتبر أن التيسير الكامل لعبور السفن يمثل خطوة مؤقتة وليس تحولاً دائماً.
أزمة الثقة تهدد مذكرة التفاهم المرتقبة
وأوضح الشيمي أن الرفض الأمريكي للإفراج الفوري عن الأصول الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار يعكس استمرار تراجع مستوى الثقة المتبادلة بين الطرفين، مشيراً إلى أن إيران طالبت لأسابيع بالإفراج عن جزء من أموالها المجمدة ورفع الحصار البحري المفروض عليها ولو جزئياً.



