أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن العلاقات بين مصر والإمارات العربية المتحدة تمثل ركيزة استراتيجية قوية، ذات جذور ممتدة منذ نشأة دولة الإمارات عام 1971، حيث كانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت بها، واستمرت هذه العلاقات عبر السنوات مع مختلف أنظمة الحكم.
شراكة استراتيجية متنامية منذ 2014
وأضاف سلامة، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه العلاقات اكتسبت طابعًا استثنائيًا واستراتيجيًا منذ عام 2014 وحتى الوقت الحالي، وتجلت في مجالات متعددة، أبرزها المجال الاقتصادي، حيث تُعد الإمارات الشريك الأول لمصر. وشهد التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين طفرة كبيرة تستحق التوقف عندها، مما يعكس عمق التعاون والتنسيق المشترك.
زيارة بن زايد في سياق إقليمي حساس
وأوضح الخبير السياسي أن الأهمية البالغة تكمن في توقيت زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى القاهرة، حيث تأتي هذه الزيارة في وقت شديد الحساسية على الساحة الإقليمية، مع الحديث عن اتفاق إطاري أو مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة. وأشار إلى أن التنسيق المصري الإماراتي في هذا السياق يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات.
يُذكر أن العلاقات المصرية الإماراتية تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، مع تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وتُعد نموذجًا يحتذى به في العمل العربي المشترك.



