أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن مع بداية العام الهجري الجديد، ينبغي على كل مسلم أن يداوم على الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهي سبب لتفريج الهموم وإزالة الكروب. وقال: "ولو قلبك مضغوط؟ صلاة على النبي تزيح عن صدرك أثقل الهموم".
الصلاة على النبي سر الفلاح
وأضاف السيد عرفة، خلال لقائه مع أحمد دياب وسارة مجدي ببرنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أن الصلاة على النبي هي سر الفلاح وكل عيش طيب، وهي النجاة من كل المخاوف، وباب الوصول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأوضح أنه مع بداية العام الهجري الجديد، ندعو الله أن يكون عام فرج وسرور، وخير وبركة ونصر لأمة سيدنا رسول الله، وأن يجعل مصر بلد أمن وأمان.
دروس من الهجرة النبوية
وجه الشيخ السيد عرفة مجموعة من الرسائل التربوية والدينية المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، مؤكدًا أنها تمثل بداية جديدة للتقرب إلى الله وإعادة تنظيم حياة الإنسان على أسس من الطاعة والاستقامة. وأضاف أن بداية العام الهجري فرصة حقيقية لمراجعة النفس والعودة إلى الله، قائلًا: "على الإنسان أن يبدأ عهدًا جديدًا مع الطاعة، مثل المحافظة على الصلاة، وقراءة القرآن يوميًا ولو بقدر بسيط، حتى لو صفحة أو عشر سطور أو آية". وشدد على أن الاستمرارية في العمل الصالح هي الأهم.
ترك المعاصي والتخطيط للحياة
وأوضح السيد عرفة أن من أبرز الدروس المستفادة من الهجرة النبوية هو ترك المعاصي والذنوب، مستشهدًا بالحديث الشريف: "المهاجر من هجر ما نهى الله عنه". وأشار إلى أن الهجرة الحقيقية هي الانتقال من المعصية إلى الطاعة، ومن الغفلة إلى الوعي الديني. كما أكد أن الهجرة النبوية تعلم الإنسان أهمية التخطيط في حياته، لافتًا إلى أن الاعتماد على العشوائية في إدارة الوقت والحياة أمر غير صحيح، فالإنسان مسؤول عن وقته وسيُسأل عنه أمام الله. وتساءل: "الساعة اللي عدت، اليوم اللي عدّى، استثمرتهم في إيه؟".
أهمية الصحبة الصالحة
وأضاف أن اختيار الصديق يمثل أحد أهم عناصر النجاح في حياة الإنسان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". وأوضح أن الصحبة الصالحة تؤثر في سلوك الإنسان وشخصيته، بينما الصحبة السيئة قد تؤدي إلى الانحراف.



