شهدت مدينة إيفيان الفرنسية، يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، وذلك بدعوة كريمة من قادة المجموعة. وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الرؤى حول القضايا الاقتصادية والسياسية العالمية الراهنة.
تفاصيل المشاركة الرئاسية
وصل الرئيس السيسي إلى مدينة إيفيان الفرنسية، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين الفرنسيين. وتأتي مشاركته ضمن جدول أعمال القمة الذي يشمل مناقشة عدد من الملفات الحيوية، أبرزها: تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي، والتعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ودعم جهود التنمية المستدامة.
ويشارك في القمة عدد من قادة الدول الكبرى، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى زعماء دول كندا، بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، واليابان. ومن المنتظر أن تعقد جلسات نقاشية ثنائية وجماعية حول سبل تعزيز التعاون المشترك.
أهمية مشاركة مصر
تعد مشاركة الرئيس السيسي في قمة الدول السبع تأكيدًا على مكانة مصر الإقليمية والدولية، ودورها الفاعل في معالجة القضايا العالمية. كما تعكس هذه المشاركة حرص القيادة المصرية على تعزيز الشراكات مع الدول الكبرى، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
ومن المتوقع أن تشهد القمة مباحثات معمقة حول عدد من القضايا الملحة، مثل: التغيرات المناخية، والأمن الغذائي، وأزمات الطاقة، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار. كما سيتطرق النقاش إلى التحديات الإقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، ودور المجتمع الدولي في دعم جهود التنمية والسلام.
استعدادات القمة
وقد شهدت مدينة إيفيان استعدادات أمنية ولوجستية مكثفة لاستقبال قادة العالم، حيث تم تخصيص مناطق محددة لعقد الجلسات والمؤتمرات الصحفية. وتوافدت وسائل الإعلام العالمية لتغطية فعاليات القمة التي تستمر على مدار يومين.
يذكر أن قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تعد منصة مهمة للحوار بين الدول الأكثر تقدمًا في العالم، وتهدف إلى تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية، ومناقشة التحديات العالمية المشتركة. وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في هذه القمة كدليل على الثقة الدولية في دور مصر المحوري.



