أستاذ علوم سياسية: تل أبيب ترى في اتفاق واشنطن وطهران خسارة استراتيجية لها
تل أبيب ترى اتفاق واشنطن وطهران خسارة استراتيجية

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد الأخير في لبنان خلال هذه الساعات يبدو وكأنه يجري وكأن شيئًا لم يكن، في ظل غياب أي تهدئة أو اتفاقات أو تبريد للأوضاع، موضحًا أن إسرائيل تسعى إلى عرقلة مذكرة التفاهم التي تم توقيعها يوم الأربعاء الماضي.

إسرائيل ترى في اتفاق إيران وأمريكا خسارة استراتيجية لها

وشدد «تركي»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن تل أبيب ترى في اتفاق إيران وأمريكا خسارة استراتيجية لها وغير راضية عنه، وتسعى لإشعال الجبهات مجددًا والضغط على الأطراف كافة لتعطيل هذا المسار التفاوضي الذي قد ينتهي باتفاق سلام مع إيران، مضيفًا أن التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني غير مبرر، ولا توجد أسباب تستدعي هذا التصعيد العسكري.

تصعيد كبير على الجبهة اللبنانية

وأشار إلى أن هذا النمط من التصعيد ليس الأول من نوعه، حيث سبق أن حدث في مايو الماضي عندما اقتربت الولايات المتحدة وإيران من توقيع اتفاق، ما أدى حينها إلى تصعيد كبير على الجبهة اللبنانية، متابعًا أنه منذ الإعلان عن الاتفاق، ترفض أن تكون جزءًا منه أو أن تلتزم بتفاهمات الولايات المتحدة، وتسعى لفرض أمر واقع عبر تعزيز سيطرتها على الجنوب اللبناني وتوسيع نفوذها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح أنه بتلك الخطوات تحاول إسرائيل توجيه رسائل داخلية وخارجية بأنها لا تخضع للإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن هذا السلوك يعكس هروبًا من تداعيات سياسية داخلية تتعلق باليمين المتطرف ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومحاولة لتحسين صورة الحكومة الإسرائيلية بعد الضغوط التي واجهتها عقب التفاهم الأمريكي مع إيران.

إسرائيل فقدت أهم أوراق الضغط الاستراتيجية

وأكد أن إسرائيل فقدت أحد أهم أوراق الضغط الاستراتيجية، وهو التحالف العميق مع الولايات المتحدة، ما يدفعها إلى هذا التصعيد لمحاولة إعادة تثبيت نفوذها في الإقليم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي