خبير روسي: إيران تسعى لتعزيز نفوذها على مضيق هرمز كورقة قوة استراتيجية
خبير روسي: إيران تسعى لتعزيز نفوذها على مضيق هرمز

أكد إيفاق بوشاروف، مدير البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، أن إيران تعتبر مضيق هرمز إحدى أهم أوراق القوة الاستراتيجية لديها، وتسعى إلى ترسيخ سيطرتها عليه لما يمثله من أهمية لدول المنطقة والاقتصاد العالمي وحركة تجارة الطاقة.

إيران ومضيق هرمز: ورقة قوة استراتيجية

وأضاف بوشاروف، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن طهران تدرك أن التحكم بمضيق هرمز يمنحها نفوذًا سياسيًا وجيوسياسيًا كبيرًا، وهو ما يدفعها إلى تكريس هذا الواقع وتعزيز الاعتراف الدولي بأهمية دورها في هذا الممر البحري الحيوي. ووفقًا للخبير الروسي، فإن إيران تستخدم هذا الممر كأداة ضغط في مفاوضاتها الإقليمية والدولية.

دول الخليج تطور مسارات بديلة

وأشار بوشاروف إلى أن دول الخليج استوعبت هذه المعادلة، وعملت خلال السنوات الأخيرة على تطوير مسارات بديلة لتصدير النفط عبر المملكة العربية السعودية والبحر الأحمر وطرق استراتيجية أخرى؛ بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتخفيف الضغوط التي قد تنجم عن أي تصعيد في المنطقة. وتشمل هذه المسارات خطوط أنابيب مثل خط أنابيب النفط الخام العربي (بترولاين) الذي يربط بين السعودية والبحر الأحمر، وخط أنابيب حبشان-الفجيرة في الإمارات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي

يعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا حيويًا يربط بين الخليج العربي وبحر عمان والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يوميًا، مما يجعله نقطة حساسة في التجارة العالمية للطاقة. وأي توتر في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في أسعار النفط وتأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.

وتسعى إيران إلى تعزيز دورها في هذا الممر من خلال مناورات عسكرية وتهديدات بإغلاقه في حال تعرضت لضغوط، مما يثير قلق المجتمع الدولي ودول الخليج على وجه الخصوص. في المقابل، تعمل دول الخليج على تنويع طرق التصدير لضمان استقرار إمدادات النفط وتقليل المخاطر الجيوسياسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي