الصراع الروسي الأوروبي يتحول إلى مواجهة عسكرية مباشرة
قال الدكتور سمير أيوب، خبير الشؤون الروسية، إن الصراع الروسي الأوروبي يشهد استمرارًا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وقد انتقل هذا الصراع من كونه صراعًا جيوسياسيًا إلى صراع عسكري مباشر، خاصة بعد دعم الغرب لأوكرانيا عقب أحداث عام 2014.
سيناريو التهدئة عبر مفاوضات بوساطات محتملة
وأضاف أيوب، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أنه يمكن قراءة المشهد في اتجاهين رئيسيين: الأول يتمثل في احتمال التصعيد بين الطرفين تمهيدًا للعودة إلى طاولة المفاوضات، ربما عبر وساطة أمريكية أو عبر قنوات خلفية، لا سيما مع وجود بعض التصريحات الأوروبية الأخيرة التي توحي بإمكانية الانفتاح على خيار التفاوض، في ظل إدراك صعوبة استمرار هذا الصراع على المدى الطويل.
التصعيد العسكري هو الخيار الأخطر
أشار أيوب إلى أن الاتجاه الثاني، وهو الأخطر، فيتمثل في استمرار التصعيد العسكري، خصوصًا مع استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا، وما قد يترتب عليه من محاولات لاستهداف العمق الروسي، وهو ما قد يوسع نطاق المواجهة بشكل غير مباشر على الأراضي الأوكرانية، وربما يفتح الباب أمام احتكاك مباشر بين روسيا والدول الأوروبية.
موسكو تركز على الحسم الميداني في المعركة
وعند سؤاله عن كيفية تعامل روسيا مع هذا التطور، أوضح أن موسكو ستواصل نهجها القائم على صد الهجمات الأوكرانية قدر الإمكان، إلى جانب الاستمرار في تحقيق تقدم ميداني على جبهات القتال، باعتبار أن المعركة على الأرض هي العامل الحاسم في تحديد مسار الصراع.



