سليمان فرنجية يعلق على إدراجه ضمن العقوبات الأمريكية: لا تعنيني
فرنجية: العقوبات الأمريكية لا تعنيني من قريب أو بعيد

علق السياسي اللبناني سليمان فرنجية، زعيم تيار المردة، على إدراج اسمه ضمن أحدث قوائم العقوبات الأمريكية التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على خلفية علاقاته مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.

تفاصيل العقوبات

وإلى جانب فرنجية، شملت العقوبات محمود القماطي، عضو المجلس السياسي لحزب الله، في بيان لوزارة الخزانة الأمريكية كشف عن عقوبات طالت مسؤولين لبنانيين. وأوضحت الوزارة أن العقوبات استهدفت مسؤولين لدورهم في دعم حزب الله ومنع نزع سلاحه، والسعي لتقويض سلطة الدولة، بالإضافة إلى شبكات تمويل في دول مجاورة توفر موارد مالية للحزب.

رد فرنجية

وقال فرنجية، في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس، إن العقوبات الأمريكية لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد، خصوصاً وأن تهمته أنه مع مكوّن من بلده ضد عدو يحتل أرضه ويقتل شعبه، على حد تعبيره. وأضاف: نحن كنا ولا نزال مع السلام، ولكن ضد الاستسلام، وهذا التصرف لن يؤثر على رأينا بل يزيدنا قناعة به.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اتهامات واشنطن

وتتهم واشنطن فرنجية باستغلال تحالفه الاستراتيجي مع حزب الله لتحقيق طموحاته السياسية، وتلقي دعم مالي من الحزب مقابل دعمه لجهود التنظيم في استهداف مقاعد برلمانية للنواب الإصلاحيين والمستقلين في الانتخابات البرلمانية.

موقف الخارجية الأمريكية

من جهتها، أكدت الخارجية الأمريكية أن المسؤولين المدرجين في العقوبات الجديدة، من خلال تحالفهم مع حزب الله، منعوا الحكومة اللبنانية من ممارسة سيطرتها الكاملة على أراضيها ومستقبلها. وشددت الوزارة، في بيان لها، على أن هذه الأنشطة تعرقل الجهود المبذولة لاستعادة لبنان ذي السيادة والاستقلال، بل وترسخ نظاماً موازياً للسلطة يُبقي لبنان ضعيفاً ومنقسماً، على حساب منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي