الرئيس السوري: نريد فرنسا شريكنا الأول في سوق الممرات العالمية
الرئيس السوري: نريد فرنسا شريكا أول في سوق الممرات

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن رغبة سوريا في أن تكون فرنسا الشريك الأول في سوق الممرات العالمية، مشددا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

تصريحات الرئيس الأسد حول الشراكة مع فرنسا

جاءت تصريحات الرئيس الأسد خلال لقائه مع وفد فرنسي رفيع المستوى في دمشق، حيث أكد أن سوريا تتطلع إلى بناء شراكة استراتيجية مع فرنسا في مختلف القطاعات، خاصة في مجال الممرات العالمية التي تشهد تنافسا دوليا كبيرا.

وأشار الأسد إلى أن سوريا تمتلك موقعا جغرافيا فريدا يجعلها مركزا محوريا للممرات التجارية بين الشرق والغرب، مما يوفر فرصا استثمارية واعدة للشركات الفرنسية. وأضاف: "نريد لفرنسا أن تكون شريكنا الأول في هذا المجال، ونحن على استعداد لتقديم جميع التسهيلات اللازمة لتحقيق ذلك".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية سوق الممرات العالمية لسوريا

يعد سوق الممرات العالمية من الأسواق الحيوية التي تشهد نموا متسارعا، حيث يتضمن مشاريع البنية التحتية الكبرى مثل الطرق والموانئ والسكك الحديدية التي تربط بين القارات. وتسعى سوريا إلى الاستفادة من موقعها الاستراتيجي لتصبح نقطة عبور رئيسية للتجارة العالمية.

وبحسب خبراء اقتصاد، فإن التعاون مع فرنسا في هذا المجال يمكن أن يساهم في إعادة إعمار سوريا وتطوير بنيتها التحتية، خاصة بعد سنوات الحرب التي دمرت الكثير من المرافق الحيوية. وتقدر احتياجات سوريا لإعادة الإعمار بنحو 400 مليار دولار، وفقا لتقارير دولية.

ردود فعل دولية على التصريحات

لاقت تصريحات الرئيس الأسد اهتماما واسعا في الأوساط السياسية والاقتصادية، حيث اعتبرها مراقبون محاولة لتحسين العلاقات مع الدول الغربية بعد سنوات من القطيعة. غير أن بعض المحللين يشككون في إمكانية تحقيق هذه الشراكة في ظل العقوبات الغربية المفروضة على سوريا.

من جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الفرنسي حتى الآن، لكن مصادر دبلوماسية فرنسية أشارت إلى أن باريس تدرس إمكانية التعاون مع سوريا في بعض المشاريع الاقتصادية المشروطة برفع العقوبات.

التعاون الاقتصادي السوري الفرنسي سابقا

كانت فرنسا من الشركاء الاقتصاديين المهمين لسوريا قبل اندلاع الأزمة عام 2011، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 1.2 مليار يورو سنويا. وتوزعت الاستثمارات الفرنسية في سوريا بين قطاعات الطاقة والاتصالات والسياحة.

ويأمل المسؤولون السوريون في استعادة هذا المستوى من التعاون، خاصة مع وجود شركات فرنسية كبرى أبدت اهتمامها بالعودة إلى السوق السورية بعد استقرار الأوضاع الأمنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي