طه يوسف: ملف لبنان ومضيق هرمز أبرز تحديات المفاوضات الأمريكية الإيرانية
طه يوسف: لبنان ومضيق هرمز أبرز تحديات المفاوضات

أكد الكاتب الصحفي طه يوسف أن الخارجية السويسرية أكدت وصول الوفود المشاركة في المباحثات الفنية المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن المشاركة الرفيعة تعكس انتقال المفاوضات إلى مرحلة أكثر جدية لبناء الثقة بين الأطراف.

ملف لبنان ومضيق هرمز يمثلان أبرز التحديات

قال طه يوسف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إن ملف لبنان ومضيق هرمز يمثلان أبرز التحديات في المفاوضات الجارية، مشيرًا إلى أن التصعيد في جنوب لبنان ينعكس مباشرة على مسار التفاهمات في ظل تداخل بين الجبهات الإقليمية المختلفة، وهو ما قد يؤثر على استقرار الاتفاق إذا لم يجري تجاوزه.

الخلافات حول مضيق هرمز والعقوبات

وتابع: «المواقف الدولية بما فيها الضغوط الإسرائيلية واللوبيات المؤثرة في واشنطن تلعب دوراً في تعقيد المشهد التفاوضي رغم وجود رغبة أمريكية في خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق، كما أن الخلافات حول مضيق هرمز وملفات العقوبات والتمويلات الإيرانية ما تزال حاضرة بقوة في النقاشات».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية المباحثات الفنية

وأوضح يوسف أن المباحثات الفنية التي تستضيفها سويسرا تمثل خطوة مهمة نحو تفعيل مذكرة التفاهم، حيث تشارك فيها وفود رفيعة المستوى من الجانبين، مما يعزز فرص تحقيق تقدم ملموس في القضايا العالقة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني والضمانات الإقليمية.

تأثير التصعيد في جنوب لبنان

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن التصعيد العسكري في جنوب لبنان يشكل عاملاً مزعزعاً للاستقرار في المنطقة، وقد يؤدي إلى تعقيد المفاوضات إذا استمر دون حلول. وأضاف أن تداخل الجبهات الإقليمية يجعل من الصعب فصل الملفات، مما يستدعي تنسيقاً أكبر بين الأطراف المعنية.

دور الضغوط الدولية

ولفت يوسف إلى أن الضغوط الإسرائيلية واللوبيات المؤثرة في واشنطن تسعى إلى عرقلة أي اتفاق قد يخفف العقوبات عن إيران، لكن الإدارة الأمريكية تبدي رغبة في تحقيق انفراج دبلوماسي. وأكد أن نجاح المفاوضات يعتمد على مدى قدرة الأطراف على تجاوز الخلافات حول مضيق هرمز وملفات التمويل والعقوبات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي