ترامب يهدد إيران بأعمال غير سارة في حال عدم التوصل لاتفاق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، إنه في حال عدم توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران، فإنها ستقوم "بأشياء لا تجلب لهم السعادة". وأضاف ترامب في تصريحات لموقع «أكسيوس» أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم الانخراط في حرب إيران، وأن الأخير "قبل ذلك عن طيب خاطر".
حركة الملاحة في مضيق هرمز
وفيما يتعلق بعودة حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق مع إيران، أوضح ترامب أن هناك نحو 700 سفينة تعبر المضيق، معتبرًا أن تدفق السفن يتم "بشكل لم يسبق له مثيل".
تحذير من ركود عالمي
وحذر ترامب من أن إطالة أمد حرب إيران لإرضاء المتشددين كان من الممكن أن يؤدي إلى ركود عالمي. كما أشار إلى أنه ألحق الأذى بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي أصيب بجروح بالغة، واصفًا إياه بأنه "يتمتع بالشجاعة". وأعرب عن اعتقاده بأن ما يحدث في إيران هو تغيير للنظام، وأن خامنئي الابن مختلف عن والده.
الحصار البحري والمفاوضات
وأكد ترامب أن الحصار البحري دفع طهران إلى طاولة المفاوضات أكثر من ذي قبل، معتبرًا أن مذكرة التفاهم قد تكون "استسلامًا إيرانيًا غير مشروط". ووصف الاتفاق النووي مع إيران عام 2015 بأنه "كارثة"، مشددًا على أنه تفاوض مع طهران من موقع قوة لأن بحرية إيران وسلاحها الجوي "انتهيا". وأضاف أنه لم يتحدث مع المرشد الإيراني الجديد لكنه يتمتع بقدر من الشجاعة.
وزير الحرب الأمريكي: مستعدون لاستئناف العمليات العسكرية
وفي وقت سابق من الخميس، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية في حال عدم التزام إيران بمذكرة التفاهم، مشددًا على أن الهدف الرئيسي هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
أهمية مضيق هرمز
وأوضح هيجسيث أن مضيق هرمز يُعد ممرًا دوليًا وحيويًا لعدد كبير من دول العالم، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه بشكل مباشر، داعيًا الدول المستفيدة منه إلى التحرك لضمان فتحه.
الاتفاق نتيجة القوة
وأضاف أن أي اتفاق مع إيران جاء "نتيجة قوة" فرضتها العمليات العسكرية والحصار، وليس على غرار اتفاقات سابقة، مؤكدًا أن الرئيس ترامب كان واضحًا بشأن رفض امتلاك إيران لسلاح نووي. وأشار إلى أن استمرار الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط مرتبط بمدى التزام إيران بالاتفاق.



