صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم الإثنين، بأن إيران "قد تتمكن من الوصول" إلى صندوق إعادة الإعمار البالغ 300 مليار دولار، وذلك بعد أن توصل البلدان إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار الهش وإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر في المنطقة.
تفاصيل الاتفاق المرتقب
لم تُنشر تفاصيل الاتفاق حتى الآن، لكن التقارير تشير إلى أن ما تحدث عنه فانس لن يُنفذ قبل توقيع الاتفاق، المقرر يوم الجمعة في جنيف بسويسرا، وفقًا لما صرحت به باكستان الوسيطة. ومن المتوقع أن يُعيد الاتفاق فتح مضيق هرمز، لكن سيستغرق الأمر شهورًا حتى تنفرج أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن إغلاق هذا الممر المائي الحيوي.
تصريحات نائب الرئيس الأمريكي
قال فانس، خلال مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، إن طهران قد تتمكن من الوصول إلى صندوق إعادة الإعمار البالغ 300 مليار دولار، والذي من المفترض أن تموله دول الخليج، على الرغم من أن الجمهورية الإسلامية يجب أن تفي بالتزامات معينة لتحقيق الشروط اللازمة للوصول إلى الصندوق. وأضاف: "هذا النوع من التمويل الذي قد يُتاح لهم، بتمويل من تحالف ساحل الخليج، شريطة التزامهم ببنود الاتفاق".
موقف المتشددين والمنتقدين
أضاف نائب الرئيس الأمريكي أن "المتشددين في النظام الإيراني" سيُبالغون في تقدير المكاسب التي يحصل عليها النظام، بينما يُقللون من شأن التنازلات التي يتعين على إيران تقديمها لتصبح طهران مؤهلة للحصول على هذه المكاسب. ولا يزال منتقدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديهم حساسية تجاه منح واشنطن طهران أموالاً إضافية كجزء من الهدنة.



