أكد الدكتور إيفان أوس، مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، أن أوكرانيا تسعى إلى تحفيز روسيا على إدراك أهمية السلام، مشيراً إلى أن موسكو لا تدرك حتى الآن أسباب الحاجة إلى إنهاء الحرب. ولذلك، تعمل كييف على إظهار أن استمرار القتال ستكون له كلفة باهظة على الجانب الروسي.
تعزيز القدرات الدفاعية لحماية الأراضي
أوضح أوس، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حصول أوكرانيا على مزيد من الأسلحة يهدف إلى إثبات أنها ليست هدفاً سهلاً، وأنها تمتلك القدرة على الرد وتنظيم دفاعات فعالة لحماية أراضيها. وأكد أن تعزيز الإمكانات العسكرية يمثل عنصراً رئيسياً في استراتيجية كييف خلال المرحلة الحالية.
الدعم العسكري وسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب
أشار المستشار الأوكراني إلى أن أوكرانيا ترى أن أكبر دافع لروسيا نحو وقف الحرب يتمثل في إدراكها لتبعات استمرارها، معتبراً أن زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا من شأنها أن تعزز هذا الإدراك، وتدفع موسكو إلى التوجه نحو إنهاء الحرب. وأضاف أن أوكرانيا تعمل على إظهار أن موسكو ستدفع ثمن الحرب على كييف، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي.
استراتيجية كييف لتحقيق السلام
تتضمن استراتيجية كييف تعزيز التعاون مع الحلفاء الغربيين للحصول على دعم عسكري ولوجستي متقدم، بهدف تغيير موازين القوى على الأرض. ويرى المسؤولون الأوكرانيون أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار روسيا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط مقبولة لأوكرانيا.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الجبهات اشتباكات عنيفة، حيث تواصل القوات الأوكرانية عملياتها الدفاعية والهجومية في عدة محاور. وتؤكد كييف أن أي تسوية سلمية يجب أن تتضمن استعادة كامل أراضيها وسيادتها.



