كشفت شبكة سي إن إن، نقلاً عن تقييمات استخباراتية أمريكية، أن مستقبل أي اتفاق محتمل مع إيران يعتمد بشكل حاسم على بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية. وأفادت القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل بأن هذه التقييمات أكدت أن طهران لن تتمكن من جني أي مزايا اقتصادية أو سياسية من أي اتفاق ما لم يظل هذا الممر الحيوي مفتوحاً.
أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. ووفقاً للتقييمات الاستخباراتية التي نقلتها الشبكة، فإن أي اتفاق بين واشنطن وطهران سيكون مرتبطاً بشكل كبير باستمرار تدفق الطاقة عبر هذا المضيق الحيوي.
محاولات إيرانية سابقة لتعطيل الملاحة
أشارت التقييمات إلى أن إيران حاولت في فترات سابقة عرقلة حرية تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز، مما أثار ردود فعل غاضبة من جانب الصين ودول الخليج، نظراً للأهمية البالغة للمضيق بالنسبة لإمدادات الطاقة العالمية. وأكدت المصادر الاستخباراتية أن هذه المحاولات السابقة أظهرت تصميم إيران على استخدام المضيق كورقة ضغط في المفاوضات.
تحذيرات من عواقب وخيمة
حذرت وكالات الاستخبارات الأمريكية، بحسب التقرير، من أن أي محاولة مستقبلية من جانب إيران لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل حركة الملاحة فيه قد تؤدي إلى "عواقب وخيمة". وأوضحت أن ذلك يعود إلى الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية الكبيرة لهذا الممر البحري، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وتأتي هذه التقييمات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. ويرى المحللون أن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً يمثل خطاً أحمر للولايات المتحدة وحلفائها، وأن أي تهديد له سيواجه برد حاسم.



