مدير معهد الدراسات الاستراتيجية: تصريحات أمريكا تعكس تقدمًا مع إيران والمشهد لا يزال معقدًا
تصريحات أمريكا تعكس تقدمًا مع إيران والمشهد معقد

تقدم في الحوار لكن التعقيدات قائمة

أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن التصريحات الأمريكية الأخيرة عقب اجتماعات الدوحة تعكس وجود تقدم في مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن المشهد لا يزال معقدًا. وأوضح أن التوصل إلى اتفاق واضح وصريح بين الجانبين يتطلب تجاوز تعقيدات داخلية في البلدين، إلى جانب التعامل مع الملفات الإقليمية المؤثرة في المفاوضات.

التدخلات الإقليمية تزيد هشاشة المفاوضات

وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المفاوضات بين واشنطن وطهران تظل هشة في ظل استمرار التدخلات الإقليمية. وأشار إلى أن إسرائيل تمارس ضغوطًا على المنطقة من خلال عملياتها العسكرية، كما أن الملفات المرتبطة بلبنان ومضيق هرمز لا تزال تمثل قضايا رئيسية تؤثر في مسار التفاهم بين الجانبين.

حل الملفات العالقة شرط للتوصل إلى اتفاق

وأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى أن مذكرة التفاهم المعلنة تمثل مجرد بداية للحوار بعد عقود طويلة من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن نجاح المفاوضات يتوقف على معالجة القضايا الخلافية، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز، والملف اللبناني، بما يهيئ الطريق للوصول إلى اتفاق أكثر استقرارًا واستدامة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواقف إيرانية متشددة بشأن مضيق هرمز

وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني عدم السماح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز، فيما كشفت المنظمة البحرية الدولية عن وجود 8000 بحار عالقين على متن سفن في الخليج بسبب أزمة مضيق هرمز. كما أشارت تقارير إلى أن الرحلات عبر المضيق تضاعفت أكثر من 4 مرات، مما يزيد من أهمية هذا الملف في المفاوضات.

الملف اللبناني وإسرائيل ضمن المعادلة

ويظل الملف اللبناني أحد العناصر الرئيسية التي تؤثر على مسار المفاوضات، خاصة في ظل الضغوط الإسرائيلية المستمرة على المنطقة. وأكد اللواء سمير فرج أن الأموال المجمدة وأمن مضيق هرمز يتصدران مفاوضات واشنطن وطهران، مما يعكس تعقيد المشهد الحالي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي