فانس يضع شرطاً صارماً لإيران
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، في تصريحات صحفية يوم الأربعاء، أن إيران لن تحصل على أي شيء من الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي إلا بعد تحقيق شرط أساسي وحيد. وأوضح فانس أن هذا الشرط يتمثل في التخلي الكامل والقابل للتحقق عن برنامجها النووي ودعمها للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط.
تفاصيل الموقف الأمريكي
جاءت تصريحات فانس خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، حيث قال: "موقفنا واضح ولا لبس فيه، إيران لن ترى أي تخفيف للعقوبات أو مساعدات اقتصادية أو اعتراف دبلوماسي إلا بعد أن تثبت بشكل لا يقبل الجدل أنها تخلت عن طموحاتها النووية العسكرية ودعمها للإرهاب". وأضاف: "هذه هي الصفقة الوحيدة التي نقدمها، وإذا أرادت إيران الانضمام إلى المجتمع الدولي، فعليها أن تلعب وفق القواعد".
ردود فعل إيرانية
من جانبها، رفضت الخارجية الإيرانية هذه التصريحات واعتبرتها "غير واقعية"، مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي تماماً وأنها لن تتفاوض تحت الضغوط. وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "لن نستسلم للابتزاز الأمريكي، وشعبنا لديه الحق في التطور النووي السلمي".
تحليل الخبراء
يرى المحللون أن تصريحات فانس تمثل تشدداً في الموقف الأمريكي تجاه إيران، خاصة مع فشل المحادثات النووية في فيينا. ويعتقد الخبراء أن هذا الموقف قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التخصيب الإيراني لمستويات عالية من اليورانيوم.
يذكر أن العلاقات بين البلدين تشهد توتراً متزايداً منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وما تلا ذلك من عقوبات مشددة على طهران.



