أفادت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة الوسطاء، يجرون مناقشات مكثفة حول إمكانية تقديم موعد التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم إلى اليوم، وذلك في إطار جهود متسارعة للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.
تفاصيل المفاوضات
وبحسب المصادر، يهدف تسريع الجدول الزمني للتوقيع إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية قبل حلول يوم الجمعة القادم. ومن المقرر أن يظل اجتماع الوفدين الأمريكي والإيراني المقرر عقده في سويسرا يوم الجمعة قائماً، حتى في حال تم التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم اليوم.
طلب إيراني بعدم النشر
وأضافت المصادر أن الجانب الإيراني طلب عدم نشر نص الاتفاق قبل التوقيع الرسمي عليه، وذلك حفاظاً على سرية المفاوضات حتى اللحظة الأخيرة.
تشاور إيراني حول الترتيبات
في سياق متصل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن الترتيبات المتعلقة بتوقيع مذكرة التفاهم لا تزال قيد التشاور، ولم يتم حسمها بشكل نهائي حتى الآن، مما يشير إلى استمرار المباحثات حول التفاصيل النهائية.
أهمية الاتفاق المرتقب
يأتي هذا التطور في وقت حساس يشهد توترات إقليمية، حيث يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل النفط والغاز، وأي اتفاق يعيد فتحه سيكون له انعكاسات إيجابية على الأسواق العالمية واستقرار المنطقة.
وتواصل الأوساط الدبلوماسية متابعة هذه التطورات عن كثب، في انتظار الإعلان الرسمي عن نتائج المفاوضات سواء عبر التوقيع الإلكتروني أو خلال الاجتماع المقرر في سويسرا.



