تستعد الولايات المتحدة وإيران للتوقيع الإلكتروني على اتفاق تاريخي في العاصمة العمانية مسقط، بعد جولة مفاوضات حاسمة تقودها سلطنة عمان، في خطوة تهدف إلى إنهاء الخلافات النووية المستمرة منذ سنوات.
تفاصيل الاتفاق المرتقب
أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة أن مرحلة الحسم قد حانت، حيث من المتوقع أن يتم التوقيع الإلكتروني على الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الساعات القادمة. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الجلسات المكثفة التي استضافتها مسقط، والتي شهدت تقاربًا في وجهات النظر بين الجانبين.
وقد أكدت المصادر أن الاتفاق يتضمن بنودًا تتعلق ببرنامج إيران النووي، ورفع العقوبات الاقتصادية، بالإضافة إلى ضمانات متبادلة بشأن الشفافية والتعاون الدولي. كما يشمل الاتفاق آليات مراقبة صارمة لضمان الامتثال للشروط المتفق عليها.
دور سلطنة عمان
لعبت سلطنة عمان دورًا محوريًا في تسهيل هذه المحادثات، حيث استضافت عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني. وقد أشاد المراقبون بجهود السلطنة في تقريب وجهات النظر وخلق أجواء من الثقة المتبادلة.
ويُتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن الاتفاق في مؤتمر صحفي مشترك يعقد في مسقط بحضور ممثلين عن الدول الضامنة.
ردود فعل دولية
لاقت الأنباء عن قرب التوقيع ترحيبًا دوليًا واسعًا، حيث أعربت عدة دول أوروبية وآسيوية عن دعمها للاتفاق، معتبرة أنه خطوة إيجابية نحو الاستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل، حذرت بعض الأطراف من ضرورة تنفيذ الاتفاق بدقة لضمان عدم تكرار التجارب السابقة.
ويترقب العالم هذا التطور المهم، الذي قد يعيد تشكيل العلاقات الدولية في المنطقة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني.



