موجة غضب عارمة في إيطاليا ضد إنفانتينو بعد سخريته من الأزوري
موجة غضب عارمة في إيطاليا ضد إنفانتينو

موجة غضب عارمة ضد سخرية إنفانتينو من إيطاليا

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، موجة غضب عارمة في إيطاليا بعد تصريحات ساخرة أدلى بها حول فشل المنتخب الإيطالي (الأزوري) في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من شخصيات سياسية بارزة والاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الذين وصفوا كلمات إنفانتينو بأنها مسيئة ومهينة للمنتخب الوطني.

تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل

خلال مؤتمر صحفي عقده إنفانتينو للإعلان عن تفاصيل كأس العالم 2026، أطلق نكتة لاذعة حول غياب إيطاليا عن البطولة، قائلاً: "لن نفتقد إيطاليا، فهناك العديد من الدول التي تستحق المشاركة". وقد اعتبرت هذه العبارة استهانة بتاريخ المنتخب الإيطالي العريق الذي حصد كأس العالم أربع مرات سابقة.

ردود فعل غاضبة من السياسيين والمسؤولين

لم تتأخر ردود الفعل الغاضبة من المسؤولين الإيطاليين، حيث صرح وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي قائلاً: "تصريحات إنفانتينو غير مقبولة على الإطلاق، فهي تسيء إلى تاريخ كرة القدم الإيطالية وإلى ملايين المشجعين". من جانبه، أصدر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بيانًا رسميًا طالب فيه إنفانتينو بالاعتذار الفوري، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات لا تليق برئيس الفيفا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انتقادات واسعة على وسائل التواصل

وامتدت موجة الغضب إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق مشجعون إيطاليون حملة واسعة للمطالبة باعتذار إنفانتينو، مستخدمين وسم #إنفانتينو_اعتذر. كما انتقد العديد من نجوم الكرة الإيطالية السابقين تصريحاته، واصفين إياها بأنها "عديمة الاحترام" و"غير لائقة".

غياب إيطاليا عن المونديال للمرة الثانية توالياً

يذكر أن المنتخب الإيطالي فشل في التأهل إلى كأس العالم 2026، وهي المرة الثانية على التوالي التي يغيب فيها الأزوري عن المونديال بعد غيابه عن نسخة 2022 في قطر. ويعود ذلك إلى الخسارة المفاجئة أمام مقدونيا الشمالية في الملحق الأوروبي، مما أثار موجة انتقادات واسعة داخل إيطاليا ضد المدرب ولاعبي المنتخب.

دعوات لمقاطعة الفيفا

في خضم هذه الأزمة، دعا بعض النشطاء السياسيين إلى مقاطعة بطولات الفيفا أو سحب الثقة من إنفانتينو، محملين إياه مسؤولية تدهور العلاقة بين الفيفا والاتحاد الإيطالي. ومع ذلك، لا تزال الدعوات بحاجة إلى دعم رسمي من الحكومة الإيطالية أو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا).

السيناريوهات المحتملة

من المتوقع أن يصدر إنفانتينو بيانًا توضيحيًا خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتهدئة الغضب الإيطالي. وقد يضطر إلى تقديم اعتذار رسمي إذا استمرت الضغوط، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وفي حال عدم الاستجابة، قد تتصاعد الأزمة لتصل إلى مستويات دبلوماسية بين إيطاليا والفيفا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي