الانتقام الخبيث: لماذا يكره الإخوان مشروعات التنمية في مصر؟
لماذا يكره الإخوان مشروعات التنمية في مصر؟

حملة شائعات إخوانية ممنهجة مع ذكرى 30 يونيو

يواصل تنظيم الإخوان الإرهابي إطلاق حملات الشائعات الممنهجة، التي تتصاعد وتيرتها مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو من كل عام، وتستهدف هذه الحملات التي تطلقها الآلة الإعلامية للجماعة وأبواقها في الخارج الجوانب السياسية والاقتصادية على حد سواء، لكنها تركز بشكل هيستيري على مشروعات التنمية الاقتصادية التي تشهدها مصر، في محاولة واضحة لممارسة نوع من الانتقام الخبيث ضد وطن رفض فكرهم الظلامي، ولتقويض دعائم الاستقرار والنمو الاقتصادي.

جذور العداء: لماذا يكره الإخوان التنمية؟

تنبع كراهية الجماعة للمشروعات القومية والتنمية المستدامة من رغبتها في رؤية الدولة عاجزة وفقيرة، ليتسنى لها استخدام الأزمات المعيشية كوقود لإثارة الفوضى. فنجاح مصر في تشييد بنية تحتية قوية، وتدشين مدن ذكية، والتوسع في الطاقة المتجددة، يمثل شهادة وفاة لمشروعهم القائم على استغلال الأزمات. وبحسب الخبير الاقتصادي أحمد أبو علي، فإن هجوم المنصات الإخوانية على مشروعات التنمية المستدامة هو محاولة بائسة لتعطيل مسار جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

من مسكنات الأزمات إلى الحلول الجذرية

أوضح أبو علي لـ«الوطن» أن الدولة انتقلت من مرحلة مسكنات الأزمات إلى مرحلة الحلول الجذرية المستدامة، من خلال تطوير شبكات الطرق والموانئ والمناطق الصناعية. هذا التطوير جعل مصر وجهة استثمارية إقليمية، مما يثير حفيظة الجماعة التي تدرك أن استقرار الاقتصاد والتشغيل الكامل للعمالة يغلق الأبواب نهائياً أمام أي محاولات لاستقطاب الشباب أو إثارة الاحتقان الاجتماعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التنمية المستدامة تفصل بين الهدم والبناء

من جانبه، تحدث الدكتور محمد البنا، الخبير الاقتصادي، قائلاً إن التنمية المستدامة بمفهومها الحديث الذي يوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة، تفصل تماماً بين رغبة الجماعة في الهدم وبناء الدولة القوية. فمشروعات عملاقة تنفذها الدولة مثل «حياة كريمة» وتطوير الريف المصري ضربت العمق الاستراتيجي لأكاذيب الجماعة، لأنها تستهدف تحسين جودة حياة ملايين المواطنين في المناطق الأكثر احتياجاً.

الانتقام الخبيث ضد الوعي المصري

تابع البنا لـ«الوطن» أن الإخوان يمارسون انتقاماً خبيثاً ضد الوعي المصري، فهم يدركون أن وعي المواطن يرتفع مع تحسن بيئته المعيشية والتعليمية والصحية، والوعي هو العدو الأول للفكر المتطرف. لذلك يحاولون بشتى الطرق التشكيك في الجدوى الاقتصادية لهذه المشروعات عبر أرقام مجتزأة وشائعات مضللة. وأكد أن الوعي الجمعي للشعب المصري هو حائط الصد الأول والمنيع ضد الحملات الممنهجة من تنظيم الإخوان، فالواقع على الأرض والمؤشرات الصادرة عن المؤسسات الدولية تؤكد أن قطار التنمية المستدامة في مصر قد انطلق ولن توقفه مساعي التخريب أو محاولات التزييف الممنهجة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي