أمريكا تعرض 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قائد كتائب سيد الشهداء
10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قائد كتائب سيد الشهداء

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، عن مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحديد موقع هاشم فنيان رحيمي السراجي، المعروف أيضًا باسم أبو آلاء الولائي، الأمين العام لكتائب سيد الشهداء العراقية المسلحة. وتصنف واشنطن هذه الكتائب كمنظمة إرهابية، وتتهمها بشن هجمات ضد المصالح الأمريكية في العراق وسوريا.

تفاصيل المكافأة الأمريكية

أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي أن المكافأة تأتي ضمن برنامج المكافآت من أجل العدالة، وأن المعلومات المطلوبة يجب أن تؤدي إلى القبض على السراجي أو تعطيل عمليات كتائب سيد الشهداء. وأضاف البيان أن الكتائب مسؤولة عن مقتل مدنيين عراقيين واستهداف منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق، بالإضافة إلى مهاجمة قواعد عسكرية أمريكية وأفراد في كل من العراق وسوريا.

عروض إضافية للمبلغين

لم تقتصر المكافأة على الجانب المالي فحسب، بل تضمنت أيضًا إمكانية تقديم الإقامة في الولايات المتحدة للمبلغين الذين يقدمون معلومات حاسمة. ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لمواجهة الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السراجي ودوره السياسي

يُعد هاشم فنيان رحيمي السراجي أحد القيادات البارزة في تحالف الإطار التنسيقي، الذي يضم أحزابًا شيعية مقربة من إيران ويشكل الكتلة البرلمانية الأكبر في العراق. ويرتبط السراجي بعلاقات وثيقة مع طهران، مما جعله هدفًا رئيسيًا للعقوبات والملاحقات الأمريكية.

هجمات متبادلة بين الفصائل والقوات الأمريكية

تستهدف جماعات مسلحة مدعومة من إيران بشكل متكرر السفارة الأمريكية في بغداد ومنشآتها الدبلوماسية واللوجستية في مطار بغداد الدولي، بالإضافة إلى حقول النفط التي تديرها شركات أجنبية. ولم يسلم العراق من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي انطلقت في 28 فبراير الماضي واستمرت لأكثر من 40 يومًا. خلال تلك الفترة، تعرضت مقار تابعة للحشد الشعبي وفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران لغارات نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين استهدفت مصالح أمريكية بهجمات تبنتها فصائل عراقية. كما نفذت طهران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارضة في شمال العراق.

الضغط الأمريكي على بغداد

كثفت واشنطن ضغوطها على الحكومة العراقية لمواجهة الفصائل الموالية لطهران، وذلك من خلال تعليق شحنات النقد وتجميد تمويل برامج أمنية في العراق. وتهدف هذه الإجراءات إلى دفع بغداد إلى اتخاذ خطوات أكثر فعالية للحد من أنشطة هذه الجماعات المسلحة، التي تشكل تهديدًا للاستقرار في المنطقة وللمصالح الأمريكية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي