أعلن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، اليوم الثلاثاء، عن إعادة 11 مواطناً باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفينة سيطرت عليها القوات الأمريكية في المياه الدولية. وأوضح الوزير في بيان صحفي أن العملية تمت بالتنسيق مع السلطات الإيرانية والأمريكية، وبجهود دبلوماسية مكثفة استمرت لعدة أيام.
تفاصيل الحادثة
كانت السفينة التي تحمل علم دولة غير محددة قد تعرضت للسيطرة من قبل القوات البحرية الأمريكية في الأيام الماضية، أثناء إبحارها في مياه الخليج العربي. وذكرت مصادر دبلوماسية أن السفينة كانت تحمل شحنة مشبوهة، مما دفع القوات الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات التفتيش والسيطرة. وأثناء التفتيش، تم العثور على الرعايا الباكستانيين والإيرانيين على متنها، مما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين.
جهود الإعادة
أكد الوزير دار أن باكستان تواصلت فوراً مع الجانبين الإيراني والأمريكي لضمان سلامة مواطنيها وإعادتهم. وأضاف أن عملية الإعادة تمت بسلاسة، حيث تم تسليم الرعايا إلى السلطات الباكستانية والإيرانية في ميناء قريب. وشكر الوزير السلطات الأمريكية على تعاونها، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث تتطلب تنسيقاً دولياً لحلها.
من جهتها، رحبت طهران بجهود باكستان في إعادة مواطنيها، معتبرة أن التعاون بين البلدين يعكس العلاقات الثنائية القوية. كما أعربت الخارجية الإيرانية عن تقديرها للدور الباكستاني في تسوية المشكلة.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي في ظل توترات إقليمية متزايدة في منطقة الخليج، حيث تشن القوات الأمريكية عمليات تفتيش منتظمة للسفن المشبوهة. وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها إعادة رعايا من جنسيات مختلفة بعد سيطرة أمريكية على سفينة.



