أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الخميس، أنه أطلق صاروخاً باتجاه مقاتلة من طراز «إف-16» قال إنها اخترقت المجال الجوي فوق المياه الخليجية، مؤكداً أن الطائرة اضطرت إلى الانسحاب ومغادرة المنطقة عقب عملية الاعتراض.
تفاصيل عملية الاستهداف
ووفقاً للبيان الذي نقلته وسائل إعلام إيرانية، فإن وحدات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري رصدت تحرك الطائرة المقاتلة وتعاملت معها فور اقترابها من المجال الذي تعتبره إيران جزءاً من نطاقها الأمني. وأضاف البيان أن عملية الاستهداف أجبرت الطائرة على التراجع والابتعاد عن المنطقة دون تسجيل أي اختراق إضافي.
ولم يقدم الحرس الثوري تفاصيل إضافية بشأن موقع الحادثة أو الجهة التي تتبع لها الطائرة المقاتلة، كما لم ينشر أدلة أو تسجيلات تؤكد عملية الاستهداف أو مسار الطائرة بعد الواقعة.
ردود فعل غربية غائبة
وفي المقابل، لم تصدر وزارة الدفاع الأميركية أو أي جهة عسكرية غربية تعليقاً رسمياً يؤكد أو ينفي الرواية الإيرانية حتى وقت إعداد هذا التقرير. كما لم تتمكن وكالات الأنباء الدولية من التحقق بشكل مستقل من صحة المعلومات الواردة في البيان الإيراني.
تصاعد التوتر في الخليج
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري في منطقة الخليج، عقب الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران، وما تبعها من تهديدات متبادلة وتحركات عسكرية مكثفة من الجانبين. كما شهدت الساعات الماضية تقارير عن انفجارات في عدد من المناطق الإيرانية ورفع مستويات التأهب لدى القوات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.



