حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن مفاوضات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران معرضة لخطر التوصل إلى اتفاق "أضعف" من الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عقد من الزمن، في إشارة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 التي انسحبت منها واشنطن في عام 2018.
تصريحات كالاس على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في قبرص
وقالت كالاس، في تصريحات صحفية أدلت بها اليوم الجمعة على هامش قمة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في قبرص: "ما يقلقنا هو أن المفاوضات الجارية حالياً تتناول القضية النووية فقط، لكن يجب أيضاً التطرق إلى برنامج الصواريخ الإيراني، بالإضافة إلى دعم إيران لوكلائها في المنطقة". وأضافت أن الاقتصار على الملف النووي دون وجود خبراء نوويين على طاولة المفاوضات سيؤدي إلى اتفاق أضعف من الاتفاق السابق.
تحذير من إيران أكثر خطورة
وتابعت كالاس قائلة: "إذا لم يطرح المفاوضون برامج إيران الصاروخية، ودعمها للوكلاء، وأنشطتها الهجينة والإلكترونية في أوروبا، فهناك احتمال أن ينتهي بنا المطاف بإيران أكثر خطورة". وشددت على أن الحروب في الشرق الأوسط تؤثر على الجميع، وأن حرية الملاحة أمر غير قابل للتفاوض، مشيرة إلى ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً دون أي رسوم، وبذل الجهود لتحقيق ذلك.
يذكر أن خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 كانت قد فرضت قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات، لكن الولايات المتحدة انسحبت منها في 2018، مما دفع طهران إلى تجاوز العديد من تلك القيود.



