تصعيد أمريكي جديد ضد إيران بعد 23 يوماً من الهدنة وترامب يلوح بخيارات عسكرية أكثر حسمًا
تصعيد أمريكي جديد ضد إيران بعد 23 يوماً من الهدنة

في اليوم الـ62 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وبعد 23 يوماً من الهدنة، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته داعياً إيران إلى الاستسلام، ومؤكداً أنها هُزمت عسكرياً وتعرضت قدراتها الجوية للتدمير، فيما هددت طهران برد عسكري واسع على «القرصنة البحرية الأمريكية».

تكلفة الحرب وتقديرات مالية

نقلت شبكة «CNN» عن مسؤولين أمريكيين أن تكلفة الحرب اقتربت من 50 مليار دولار، وهو ما يمثل تقريباً ضعف التقديرات السابقة التي تم الإعلان عنها خلال الأيام الماضية. إضافة إلى ذلك، أفادت وكالة «أسوشيتد برس» نقلًا عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يدرس حزمة من الخيارات الدبلوماسية والسياسية للضغط على إيران، في ظل استمرار تعثر المفاوضات حول الملف النووي.

سيناريوهات تصعيد عسكري

أشارت تقارير سياسية وعسكرية إلى أن واشنطن تدرس خيارات تصعيدية تشمل ضربات عسكرية محددة وعمليات خاصة وتشديد الضغط البحري في مضيق هرمز، بهدف إجبار طهران على العودة للمفاوضات أو تقديم تنازلات. وكشف موقع «أكسيوس» أن ترامب سيحصل على إحاطة عسكرية من قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، تتضمن عرض خيارات جديدة للتحرك ضد إيران، من بينها ضربات «قصيرة وقوية» تستهدف البنية التحتية الإيرانية. وأضاف تقرير «أكسيوس» أن من بين السيناريوهات المطروحة أيضاً عمليات خاصة للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز، إضافة إلى خيار الاستيلاء على مخزون اليورانيوم الإيراني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الحصار البحري كأداة ضغط

أشار «أكسيوس» إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى الحصار البحري كأداة مركزية للضغط على إيران، خاصة مع تصريحات ترامب التي وصف فيها هذا الخيار بأنه أكثر فاعلية من الضربات الجوية، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري قائماً حال استمرار الرفض الإيراني للتفاوض. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين البلدين، حيث تدرس واشنطن خيارات متعددة لزيادة الضغط على طهران، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي