مصادر أمريكية: 24 ساعة حاسمة لانفراجة في مفاوضات إيران وترامب يفضل الدبلوماسية
24 ساعة حاسمة لانفراجة في مفاوضات إيران

كشفت مصادر أمريكية مقربة من المفاوضات الجارية مع إيران عن اعتقادها بوجود "فرصة سانحة" خلال الـ 24 ساعة المقبلة، لتحقيق انفراجة ما في التفاوض، وسط تفضيل الرئيس دونالد ترامب الجنوح إلى الدبلوماسية.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر قولها إن ترامب شعر، خلال الأيام الأخيرة بـ "إحباط متزايد"، تجاه المفاوضات مع إيران، لكنه فضّل منح الدبلوماسية "فرصة أخرى" بدلًا من التعجيل بالعودة للحرب.

ووصف مسؤول أمريكي مطلع على الجهود الدبلوماسية المفاوضات بأنها "شاقة للغاية"، مضيفًا أنه يتم بشكل يومي تبادل مسودات الاتفاق، دون إحراز تقدم يُذكر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وبدا ترامب قريبًا من استئناف الحرب على إيران، عدة مرات، خلال الأسابيع الستة الماضية، قبل أن يقرر عدم القيام بذلك، ويدرس حاليًا بجدية استئناف الحرب ما لم يتم التوصل لانفراجة حقيقية، لكنه في المقابل أبلغ إسرائيل برغبته في إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا.

وأوضح الموقع أن بعض المصادر المقربة من المفاوضات كشف أن ترامب يبدو ميالًا للمضي قدمًا في العمل العسكري، ما لم يطرأ أمر غير متوقع خلال المحادثات.

وأشارت المصادر إلى أن ترامب كان يميل، بحلول مساء الخميس، إلى إصدار أمر للقوات بشن ضربة جوية على إيران، وعقد اجتماعًا على أعلى مستوى صباح الجمعة مع فريق الأمن القومي لهذه الغاية.

وأفاد مصدر مقرب من ترامب بأن الرئيس قد أثار احتمال شنّ عملية عسكرية كبرى "حاسمة" نهائية، يُمكنه بعدها إعلان النصر وإنهاء الحرب. لكن لا توجد أي مؤشرات على أن ترامب قد اتخذ قرارًا باستئناف الحرب.

من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، إن "المحادثات جارية لكن الاتفاق ليس وشيكًا"، ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" عن مصدر مقرب من فريق التفاوض قوله إن "المحادثات حول القضايا الخلافية مستمرة ولم يتم التوصل لنتيجة نهائية بعد".

وأكد المصدر الإيراني، في حديثه للوكالة المقربة من "الحرس الثوري"، أن "التركيز الحالي ينصب على إنهاء الحرب، ولن يتم التفاوض على أي قضية أخرى حتى يتم تحقيق ذلك".

وعُقد اجتماع ترامب مع إيران في الوقت الذي سافر فيه رئيس الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران في محاولة واضحة في اللحظات الأخيرة لسد الفجوات ومنع استئناف الحرب.

ووصل وفد قطري إلى طهران، الجمعة، لدعم جهود الوساطة. فيما يتوقع أن يلتقي منير مع اللواء أحمد وحيدي قائد "الحرس الثوري" الإيراني، وهو شخصية محورية في عملية صنع القرار الإيراني، بحسب "أكسيوس".

ولم يحضر وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين الاجتماع، لتواجدهما في أوروبا وحضورهما حفل تخرج الأكاديمية البحرية على التوالي.

وتم إطلاع ترامب خلال الاجتماع على سير المفاوضات والسيناريوهات المختلفة في حال انهيارها. وبعد عدة ساعات من الاجتماع، أعلن البيت الأبيض عن تغيير في جدول أعمال ترامب لعطلة نهاية الأسبوع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي