أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب أكثر من عشرين آخرين، جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت حي الرمال غرب مدينة غزة، في تصعيد جديد ضمن العمليات العسكرية المستمرة في القطاع.
تفاصيل القصف
ذكرت المصادر أن القصف استهدف عدة مواقع داخل الحي السكني، ما أدى إلى وقوع أضرار واسعة في المباني والبنية التحتية، إلى جانب سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة التي أعلنت حالة الاستنفار لاستقبال المصابين.
وبحسب شهود عيان، تزامنت الغارات مع تحليق مكثف للطائرات الحربية في أجواء مدينة غزة، في حين هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى أماكن الاستهداف لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض وإخلاء المصابين إلى المراكز الطبية.
موقف الجيش الإسرائيلي
لم تصدر حتى الآن إفادة رسمية من الجيش الإسرائيلي بشأن تفاصيل الغارات أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها في حي الرمال، أحد أكثر الأحياء اكتظاظًا في مدينة غزة ويضم مقرات مؤسسات حكومية ومبانٍ سكنية وتجارية.
تصعيد مستمر
يأتي هذا القصف في سياق تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي تشهد منذ أشهر مواجهات عنيفة أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.
من جهتها، دعت جهات طبية وإنسانية إلى توفير ممرات آمنة لإجلاء الجرحى وضمان وصول الإمدادات الطبية بشكل عاجل، في ظل الضغط الكبير على المستشفيات ونقص الإمكانيات الطبية اللازمة للتعامل مع أعداد المصابين المتزايدة.
أوضاع إنسانية صعبة
يواصل سكان القطاع مواجهة أوضاع إنسانية صعبة في ظل استمرار العمليات العسكرية، حيث تشير تقارير أممية إلى تدهور حاد في الخدمات الأساسية ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.
تبقى الأوضاع في غزة مرشحة لمزيد من التصعيد في ظل استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية المتبادلة، ما يزيد من المخاوف الدولية بشأن اتساع نطاق الأزمة الإنسانية في القطاع.



