قال جاك سوتيرياديس، ضابط استخبارات سابق في سلاح الجو الأمريكي، إن المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمكن فهمها في سياق الخيارات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية للتعامل مع الأزمة الحالية بين إيران وإسرائيل.
خيارات واشنطن المطروحة
وأضاف سوتيرياديس، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أحد هذه الخيارات يتمثل في انسحاب الرئيس الأمريكي من الانخراط في الملف وإعلان سئمه من التعامل مع الموقف، معتبرًا أن هذا الخيار غير واقعي. أما الخيار الثاني فيتمثل في استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وهو أمر لا يرغب ترامب في القيام به. فيما يقوم الخيار الثالث على مواصلة السعي للتوصل إلى تسوية للأزمة.
وأشار إلى أن الاتصال بين ترامب ونتنياهو يبدو أقرب إلى خيار البحث عن تسوية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ترغب في إعادة فتح مضيق هرمز.
تصعيد إقليمي متزايد
وواصل ضابط الاستخبارات السابق أن الإيرانيين يعقّدون الموقف في لبنان، وأن صواريخ أُطلقت أيضًا من اليمن باتجاه إسرائيل، معتبرًا أن ما تحاول إيران القيام به هو تصعيد الأزمة على المستوى الإقليمي.
يذكر أن التوترات بين إيران وإسرائيل تصاعدت في الآونة الأخيرة، مع تبادل التهديدات والهجمات عبر الحدود، مما دفع الولايات المتحدة للتدخل دبلوماسيًا في محاولة لخفض التصعيد.



