دوت صفارات الإنذار في 35 بلدة ومستوطنة شمال إسرائيل، مساء اليوم، تحسباً لسقوط صواريخ، في حادثة هي الأكبر من نوعها منذ بدء التصعيد الأخير.
تفاصيل الإنذار
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في 35 بلدة ومستوطنة في الجليل الأعلى والجليل الغربي، بما في ذلك مدينة كرميئيل وبلدات أخرى. وأشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تدوي فيها صفارات الإنذار في هذا العدد من البلدات منذ بدء الحرب.
المناطق المتأثرة
شملت الإنذارات بلدات مثل: كرميئيل، معالوت، شلومي، نهاريا، وعدداً من المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية. وأكدت التقارير أن سكان هذه المناطق هرعوا إلى الملاجئ والمناطق الآمنة.
التحذيرات الرسمية
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات للسكان بالبقاء قرب الملاجئ وعدم الاقتراب من المناطق المفتوحة، في حين أفادت تقارير بأن صواريخ اعتراضية أطلقت في سماء المنطقة.
ردود الفعل
لم يصدر أي تعليق رسمي من حزب الله أو الفصائل اللبنانية حتى الآن، لكن مصادر إسرائيلية تتوقع أن يكون الهجوم رداً على اغتيال قيادي في الحزب مؤخراً.
الوضع الأمني
يأتي هذا التطور في ظل توتر متزايد على الحدود الشمالية، حيث تبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله القصف في الأيام الأخيرة. وأعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى في الشمال.
ويواصل سكان المستوطنات الشمالية البقاء في الملاجئ، مع استمرار التحذيرات من هجمات جديدة. وتشير التقديرات إلى أن الوضع قد يتصاعد خلال الساعات القادمة.



