قال عمرو أحمد، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن إيران تنظر إلى موضوع «وحدة الساحات» باعتبارها فرضت استراتيجية معينة، وفرضت شروطها على الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن البند الأول من الاتفاقية ينص على وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما يشمل لبنان، وهذه النقطة تخلق إشكالية في العلاقات بين واشنطن وطهران.
طهران تتحرك من موقع قوة والمادة 13 تثير جدلًا مع واشنطن
أضاف خلال لقاء مع الإعلامي محمد عبدالرحمن، على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران ترى أنها ليست فقط تفرض ما تريد على الولايات المتحدة أو حتى الدول الغربية أو دول الإقليم، بل ترى أنها تتحرك من موقع قوة، ويتم وصف إيران إعلاميًا بأنها قوة عظمى، لافتًا إلى أن المادة 13 في الاتفاق بين واشنطن وطهران، والتي تمثل معضلة حقيقية.
أوضح أن هذه المادة تنص على أنه إذا تحققت المواد الأولى والرابعة والخامسة والعاشرة، فسننتقل إلى اتفاق نهائي أو مناقشة بقية البنود المرتبطة بالمفاوضات، خصوصًا النووية.
تضارب المواقف بين واشنطن وطهران يعمّق أزمة الأصول المجمدة والملف النووي
أشار إلى أن حالة الجدل التي نشهدها اليوم، من التصريحات المتضاربة، هي سمة من سمات هذه المرحلة، فإيران تقول إنها لا تريد التفاوض على الملف النووي، والولايات المتحدة تؤكد أنها لن تفرج عن الأصول المجمدة، وهذه الحالة من التصادم في الاتجاهات المختلفة تعود بشكل أساسي إلى الخلاف حول المادة 13.
وتابع: «أما المواد الأخرى، فالمادة الأولى تتعلق بوقف العمليات على جميع الساحات، والمادة الرابعة تنص على رفع الحصار العسكري عن إيران، والمادة الخامسة تتعلق بتسهيل حركة التجارة، والمادة العاشرة تمنح إيران القدرة على بيع النفط، بينما تنص المادة الأولى أيضًا على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بمجرد توقيع اتفاقية التفاهم».



