هنأ محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس المجلس، التي توافق الخامس والعشرين من مايو. وأشاد اليماحي بما حققه المجلس من إنجازات تاريخية رسخت مكانته كنموذج رائد ومتفرد في التكامل الإقليمي العربي.
تماسك دول الخليج في مواجهة التحديات
أكد اليماحي على ما أظهرته دول المجلس من تماسك وقدرة عالية على مواجهة التحديات والأزمات المختلفة، وفي مقدمتها التصدي للاعتداءات الإيرانية السافرة بكل كفاءة واقتدار، مما يعكس قوة المنظومة الخليجية وصلابة مؤسساتها في حماية أمنها واستقرارها.
إنجازات مجلس التعاون الخليجي على مدى 45 عامًا
أكد اليماحي أن مجلس التعاون الخليجي نجح، على مدار أربعة عقود ونصف، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، وتحقيق مستويات متقدمة من التنسيق والتكامل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية، مما عزز من قوة العمل الخليجي المشترك وأسهم في خدمة مصالح الشعوب الخليجية والعربية.
كما ثمن رئيس البرلمان العربي الرؤى الحكيمة لقادة دول المجلس، والتي كان لها بالغ الأثر في دعم مسيرة المجلس وتعزيز وحدته وتماسكه. وأشاد بجهود جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تطوير آليات العمل الخليجي المشترك، ومواصلة الدفع بمسيرة التعاون نحو آفاق أوسع تحقق تطلعات شعوب دول المجلس.
الدور المحوري لمجلس التعاون في القضايا العربية
أشاد اليماحي بالدور المحوري الذي يضطلع به مجلس التعاون الخليجي في الدفاع عن القضايا العربية المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب جهوده في دعم الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأكد حرص البرلمان العربي على مواصلة تعزيز الشراكة والتنسيق الاستراتيجي مع مجلس التعاون الخليجي، بما يخدم قضايا الأمة العربية ويدعم مسيرة التنمية والازدهار والاستقرار في المنطقة.



