الصين تعزز أسطولها البحري بدخول المدمرة الـ45 من الجيل الأحدث إلى الخدمة
الصين تعزز أسطولها البحري بدخول المدمرة الـ45

أدخلت بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني مدمرة جديدة من فئة "تايب 052 دي" أطلقت عليها اسم "تونجتشوان" إلى الخدمة في بحر الصين الجنوبي، في خطوة تعزز قدرات الأسطول الصيني وتوسع نطاق عملياته.

تفاصيل المدمرة الجديدة

وبحسب تقرير نشره موقع "ميليتاري ووتش" الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية، تعد هذه السفينة الحربية المدمرة الـ35 من هذه الفئة التي تصبح جاهزة للعمل، وهو ما يرفع عدد المدمرات الصينية من أحدث الأجيال إلى 45 مدمرة، عند احتساب عشر مدمرات أنتجتها بكين من فئة "تايب 055".

ويمثل هذا الإنجاز محطة مهمة، خاصة أن هذه السفن بدأت دخول الخدمة قبل عقد من الزمن؛ إذ دخلت أول مدمرة من فئة "تايب 052 دي" والمعروفة باسم "كونمينج"، الخدمة في مارس 2014، بينما دخلت أول مدمرة من فئة "تايب 055" والتي أطلق عليها "انتشانج"، الخدمة في يناير 2020.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتيرة الإنتاج الصيني

يقول التقرير: خلال السنوات الأخيرة، أنتجت أحواض بناء السفن الصينية المدمرات بمعدل يتراوح بين 6 و10 سفن سنويا. وتعد المدمرة تونجتشوان ثالث مدمرة من فئتها، والخامسة إجمالا التي تدخل الخدمة في البحرية الصينية خلال عام 2026.

وتتمتع تلك المدمرة بقدرات قتالية كبيرة، ويتمثل أبرز تطور فيها في دمج نظام إطلاق عمودي عالمي حديث يعتمد على الحاويات، على غرار الأنظمة المستخدمة في المدمرات الأمريكية واليابانية والكورية الجنوبية.

قدرات عسكرية كبيرة

تضم المدمرة نظام إطلاق عمودي عالميا مكونا من 64 خلية، قادرا على تشغيل مجموعة واسعة من الأسلحة، تشمل صواريخ "إتش إتش كيو- 9" بعيدة المدى المضادة للطائرات، وصواريخ "واي جيه-18" الجوالة المضادة للسفن، وصواريخ "واي جيه-100" الجوالة للهجوم البري، وصواريخ "واي جيه-20" الباليستية المضادة للسفن، وطوربيدات صاروخية مضادة للغواصات.

وسمح الإنتاج الواسع لهذه الفئة للبحرية الصينية بتوحيد أنظمة التدريب والإمداد والصيانة والعقيدة القتالية، والانتقال من قوة بحرية تركز على المياه القريبة إلى قوة بحرية قادرة على العمل في أعالي البحار. ويشمل ذلك مرافقة مجموعات حاملات الطائرات الصينية المتنامية، والتي باتت تركز بشكل متزايد على العمليات البعيدة لمواجهة الخطط الغربية المحتملة لفرض حصار بحري بعيد المدى.

تعزيز القدرات القتالية

ولتعزيز قدرتها على العمل ضمن هذه المجموعات القتالية، زودت السفن بروابط بيانات تكتيكية حديثة مماثلة في وظائفها لنظام "لينك 16" المستخدم في حلف الناتو، ما يسمح للمدمرات بتبادل واستقبال بيانات الاستهداف والاستشعار في الوقت الحقيقي من المدمرات الأخرى والطائرات والغواصات والمنشآت الساحلية والسفن الحربية الأصغر.

ويتيح ذلك للمدمرات العمل كجزء من شبكة قتالية متكاملة واسعة النطاق، وهو متطلب أساسي للعمليات البحرية الحديثة، فضلا عن استخدامها لرادارات المسح الإلكتروني النشط في البحرية، إلى جانب أنظمة إدارة قتال محسنة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

مقاومة الحرب الإلكترونية

وقد أدى ذلك إلى تحسينات كبيرة في قدرات تتبع الأهداف، وزيادة مقاومة الحرب الإلكترونية، وتعزيز القدرة على مواجهة الهجمات الصاروخية المعقدة والتهديدات الشبحية، وفق موقع "ميلتاري ووتش".

وأضاف التقرير: كما تضمنت الدفعات الأحدث من هذه المدمرات ترقيات إضافية للرادارات وأنظمة أكثر تطورا للحرب الإلكترونية، ركز بعضها بشكل خاص على رفع مستوى الوعي الميداني واكتشاف الأهداف الشبحية.