كتب: عمرو حسني
شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، سبعة لقاءات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، في محطات سياسية ودولية متفرقة، عكست طبيعة العلاقة المعقدة بين البلدين اللذين يتصدران المشهد الاقتصادي العالمي.
أول لقاء في فلوريدا 2017
في أبريل 2017، عُقد أول لقاء مباشر بين ترامب وشي جين بينج في ولاية فلوريدا الأمريكية، خلال زيارة عمل، ليكون بداية سلسلة من اللقاءات الثنائية بين الجانبين.
لقاءات متتالية على هامش القمم الدولية
في يوليو 2017، التقى الزعيمان مجددًا في مدينة هامبورج الألمانية، على هامش قمة مجموعة العشرين. ثم تجدد اللقاء في نوفمبر من العام نفسه خلال زيارة رسمية قام بها ترامب إلى بكين، في أول زيارة له للعاصمة الصينية.
قمم الأرجنتين واليابان وكوريا الجنوبية
واصلت اللقاءات مسارها في ديسمبر 2018 بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، ثم في يونيو 2019 بمدينة أوساكا اليابانية، على هامش قمم مجموعة العشرين. وجمعهما لقاء سادس في أكتوبر 2025 بمدينة بوسان في كوريا الجنوبية، ضمن فعاليات قمة «آبيك».
اللقاء السابع المرتقب
من المقرر أن تشهد الساعات المقبلة اللقاء السابع بين ترامب وشي جين بينج، خلال زيارة الرئيس الأمريكي للصين، في ثاني زيارة له خلال فترة توليه الرئاسة، وسط اهتمام دولي بمسار العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل الملفات الاقتصادية والتجارية المتشابكة.
يأتي هذا اللقاء في وقت حساس، حيث تسعى واشنطن وبكين إلى إعادة ضبط علاقاتهما في مجالات التجارة والتكنولوجيا والأمن، وسط توقعات بمناقشة قضايا مثل التعريفات الجمركية وحقوق الملكية الفكرية والتعاون في مواجهة التحديات العالمية.



