عبدالحليم قنديل: مفاوضات واشنطن وطهران محكومة بنصوص مذكرة التفاهم دون توسع في الملفات
أكد الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل أن المفاوضات المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران ستظل محصورة في إطار نصوص مذكرة التفاهم الموقعة، مشيرًا إلى أنها لن تتجاوز الخطوط العامة المتفق عليها باعتبارها اتفاقًا مبدئيًا يحدد مسارًا معينًا دون فتح موضوعات إضافية.
الملف النووي وبنود غير مطروحة
وأوضح قنديل، خلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن المذكرة لم تتضمن تفاصيل موسعة بشأن الملف النووي الإيراني، كما لم تشمل مقترحات مثل نقل اليورانيوم المخصب أو إشراك أطراف ثالثة في عملية التنفيذ. وأشار إلى أن الاتفاق ينص على رفع كامل للعقوبات المفروضة على طهران، بما في ذلك العقوبات الأمريكية والأممية، مما يسمح بعودة تصدير النفط والبتروكيماويات بشكل رسمي بعد سنوات من القيود.
بنود اقتصادية مثيرة للجدل
كما لفت قنديل إلى أن المذكرة تتضمن مقترحًا لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار مخصص لإعادة الإعمار أو التعويضات، موضحًا أن آليات التمويل لا تزال محل خلاف بين الجانبين، بالتزامن مع تغير في الخطاب الأمريكي تجاه بعض ملفات التفاوض. وأضاف أن هذه البنود الاقتصادية قد تثير جدلاً واسعًا خلال الفترة المقبلة.



