عبدالقادر شهيب وأين مصر؟!
تجاهل دور مصر في الوساطة الباكستانية
حرص رئيس وزراء باكستان وهو يزف للعالم نبأ التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الحرب بين أمريكا وإيران على أن يشكر كلاهما وقيادة قطر وقيادة كل من السعودية وتركيا لجهودهم في إنجاح الوساطة الباكستانية. والملفت للانتباه أن رئيس وزراء باكستان نسي دور مصر في هذا الصدد، والذي سبق أن جعل الرئيس الأمريكي ترامب يتواصل تليفونيا قبل أيام ضمن قادة مجموعة من الدول ليعرض عليه مشروع الاتفاق السياسي في صورته النهائية، وجعل الرئيس الإيراني يتصل أيضا بالرئيس السيسي أكثر من مرة خلال احتدام الأزمة، وكذلك اتصال وزير الخارجية الإيراني بمثيله وزير الخارجية المصري.
أهمية البيان المصري
ولذلك كان مهما إصدار بيان مصري يرحب بالاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه لإنهاء الحرب الإيرانية ويتمنى نجاح تنفيذ هذا الاتفاق حتى يشيع السلام في المنطقة والعالم كله، ويختتم هذا البيان بالتذكير بما قامت به مصر من جهود لدعم الوساطة الباكستانية، وحث الأطراف المعنية على إنهاء الحرب التي تضرر منها معظم دول العالم نتيجة إغلاق مضيق هرمز، واضطراب خطوط الإمداد العالمية بالنفط فارتفع سعره.
ضرورة تذكير العالم بالجهد المصري
لقد كان ضروريا تذكير العالم بالجهد المصري لإنهاء هذه الحرب حتى لا ينسى أحد هذا الجهد الذي سبق أن شكرنا ترامب عليه أكثر من مرة. صحيح أن مصر تقوم بدورها في هذا الصدد اقتناعا منها بأهمية أن يسود السلام العالم كله، وضرورة حل الصراعات بالطرق السلمية والدبلوماسية وليس بالأعمال العسكرية، وبالتالي لا تنتظر شكرا من أحد، ولكن ما دمنا قمنا بهذا الدور أبان الحرب الإيرانية فلا يصح نسيانه أو تجاهله.
الحرب بين أمريكا وإيران، الحرب الإيرانية، الرئيس الأمريكي ترامب، الرئيس السيسي، الوساطة الباكستانية، إنهاء الحرب الإيرانية، رئيس وزراء باكستان، مضيق هرمز، اتفاق وقف الحرب بين أمريكا وإيران.



