عبدالقادر شهيب: ترامب العدو الأول للصحافة والإعلام في العالم
ترامب العدو الأول للصحافة والإعلام

يستحق الرئيس الأمريكي ترامب بجدارة لقب العدو الأول للصحافة والإعلام في العالم أجمع. فلم يعد يمر يوم دون أن يهاجم الرجل صحافة وإعلام بلاده، متهماً إياهما بنشر الأخبار الزائفة والمعلومات الكاذبة.

هجمات متواصلة على الإعلام

اعتاد ترامب على سب الصحفيين والإعلاميين الأمريكيين باستمرار في مؤتمراته الصحفية ولقاءاته الجماهيرية، وحتى في مكتبه حيث يجلس وخلفه مساعدوه وقوفاً. بل إنه يتجاوز ذلك إلى مهاجمتهم خلال لقاءاته مع القادة الأجانب الذين يزورون الولايات المتحدة. إنه يعيش حالة دائمة من مطاردة الصحفيين والإعلاميين الأمريكيين.

غضب منذ الحملة الانتخابية الأولى

ترامب غاضب من صحافة وإعلام بلاده منذ أن بدأ حملته الانتخابية الأولى في مواجهة هيلاري كلينتون. وهو يعتقد أنه مستهدف من قبلهم، ويرى أنهم هم من بدأوا العداوة بتعاملهم النقدي معه وعدم منحه حصانة ضد النقد. ترامب شخص لا يقبل النقد، بل يطرب للإطراء ويعجب بالإشادة الدائمة، ويبهره التصفيق المستمر الذي لا يتوقف على كل ما يقوله ويفعله.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الرغبة في إسكات الإعلام

لو كان ترامب يقدر على ذلك، لأدخل كل صحفي وإعلامي في أمريكا السجون منذ أن أصبح رئيساً في ولايته الأولى. لكنه يعجز عن ذلك، فيعوضه بالهجوم الدائم على صحفيي وإعلاميي أمريكا، وسبهم وتوجيه الاتهامات لهم بتضليل الرأي العام الأمريكي.

غضب من كشف بنود الاتفاق

بدلاً من الإشادة بإنجازاته الرائعة ونصره العظيم في حرب إيران، يتجرأ عليه الإعلاميون ويقومون بعملهم محاولين التوصل إلى حقيقة ما يقوله وما يفعله وتقديمه للأمريكيين. وقد فعلوا ذلك مؤخراً بكشف بنود اتفاق المبادئ الذي بشر به ترامب الأمريكيين لإنهاء حرب إيران، مما أغضبه وأطلقه لممارسة هوايته المفضلة: الهجوم على صحافة وإعلام بلده.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي