أكد عبد الغني العيادي، المستشار السابق في البرلمان الأوروبي، أن التصعيد الحالي بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي لا يمثل مفاجأة، بل يعكس تعمق الخلاف بين الطرفين. وأوضح أن إسرائيل تتبع نهجًا ثابتًا في تعاملها مع الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية، قائلًا: "لا شيء يفاجئ عند إسرائيل، خاصة في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي ومع الدول الأوروبية". وتوقع استمرار الأوضاع على ما هي عليه خلال الفترة المقبلة.
اختلاف جذري في المقاربات
أشار العيادي، خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى وجود اختلاف جذري بين المقاربة الإسرائيلية والمقاربة الأوروبية. فإسرائيل تعتمد النهج نفسه الذي تتبعه الولايات المتحدة، القائم على الواقعية والخروج من دائرة القانون الدولي والشرعية الدولية. في المقابل، يتمسك الأوروبيون بالقانون الدولي والشرعية الدولية والمؤسسات الدولية باعتبارها المرجعية الأساسية في التعامل مع القضايا الدولية.
استمرار التباين وتأثيره
أضاف العيادي أن استمرار هذا التباين يعني بقاء المشهد على حاله، مع تكرار النداءات والبيانات الصادرة عن الجانب الأوروبي، والتي تواصل التذكير بحل الدولتين باعتباره الأفق السياسي المطروح لحل القضية الفلسطينية. وأكد أن الاتحاد الأوروبي متمسك بهذا المسار كإطار أساسي للتسوية، مما يعمق الفجوة مع الموقف الإسرائيلي الرافض لهذا الحل.



