الأمين العام لمركز الفارابي: فتح هرمز أبرز ملفات التفاوض بين واشنطن وطهران
فتح هرمز أبرز ملفات التفاوض بين واشنطن وطهران

الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات: فتح هرمز أبرز ملفات التفاوض بين واشنطن وإيران

أكد الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات، أن التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا يمثل اتفاق سلام نهائياً، بل هو إطار عام يليه مسار تفاوضي معقد. وأوضح أن المذكرة وقعت إلكترونياً وتمثل ما اصطلح على تسميته «مذكرة تفاهم» بدلاً من اتفاقية سلام، على أن تستكمل بمباحثات مكثفة بين البلدين في سويسرا.

توقيع متعدد الأطراف بوساطة باكستانية

وأضاف غباشي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهى درويش عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التوقيع شمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل عشاء في قصر فرساي بفرنسا، ثم الرئيس الإيراني، ثم رئيس الوزراء الباكستاني بصفته الوسيط الرئيسي بين الطرفين. وأشار إلى أن المذكرة تتضمن هدنة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، على أن يبدأ كل طرف في تنفيذ التزاماته وفق الاتفاق. واعتبر أن نجاح الوصول إلى هذا الإطار يمثل خطوة مهمة، لكن التفاصيل تبقى الأكثر خطورة وتعقيداً.

ملفات خلافية معقدة على الطاولة

ولفت الأمين العام لمركز الفارابي إلى أن من أبرز الملفات المطروحة فتح مضيق هرمز دون عوائق، مقابل طرح الجانب الإيراني لمسألة الرسوم والخدمات وترتيبات العبور بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى قضايا رفع الحصار عن إيران. وأوضح أن الملفات العالقة تشمل أيضاً وقف إطلاق النار في الساحة اللبنانية، وانسحاباً عسكرياً لدولة الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، وهي نقطة تثير جدلاً واسعاً بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي. كما تتضمن الملفات البرنامج النووي الإيراني وما يرتبط به من ضمانات بعدم امتلاك طهران لسلاح نووي أو السعي للحصول عليه. وأكد أن هناك 14 بنداً ضمن التفاهم، تقع المسؤولية الأكبر في تنفيذ تفاصيلها على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام