السفيرة هاجر الإسلامبولي: الاتفاق الأمريكي الإيراني خطوة تمهيدية والمؤشرات تدعو للتفاؤل
الإسلامبولي: الاتفاق الأمريكي الإيراني خطوة تمهيدية

قالت السفيرة هاجر الإسلامبولي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يمثل خطوة تمهيدية لا تتضمن حلولاً نهائية لجميع القضايا العالقة، باستثناء بعض الملفات الجوهرية.

المؤشرات تدعو للتفاؤل

أضافت الإسلامبولي لـ«الوطن» أن المؤشرات الحالية تدعو للتفاؤل بإمكانية التوصل إلى تفاهم، خاصة في ظل الدعوات الأمريكية لمشاركة الأطراف الإقليمية المحيطة بإيران في مسار التفاوض. وأكدت أن هذا التطور يعكس مشاركة دول المنطقة في تفاصيل الاتفاق وكيفية تنفيذه خلال المرحلة المقبلة.

وبينت أن الدور الإقليمي سيكون عنصراً قوياً في إنجاح أي اتفاق محتمل، مشيرة إلى أن تكلفة الصراع العسكري بين إيران والولايات المتحدة وانعكاساته على الاقتصاد العالمي تشكل دافعاً نحو الوصول إلى تسوية سياسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السيناريوهات المتوقعة

حول السيناريوهات المتوقعة، أشارت إلى أن الاتفاق -إن تم توقيعه- سيكون خطوة أولى تمهيدية لمراحل لاحقة تمتد لنحو 60 يوماً، يتم خلالها بحث ملفات أكثر حساسية، بينها البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب، إضافة إلى ما وصفته بالأذرع الإيرانية في المنطقة.

وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، قالت إن إسرائيل تسعى إلى إبقاء حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتعتمد على استمرار التوتر بما يخدم رؤيتها الأمنية، موضحة أن هذا الإطار يواجه تحديات متزايدة في ظل الضغوط الداخلية والدولية التي يتعرض لها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن التطورات الجارية قد تفتح الباب أمام مرحلة أكثر هدوءاً داخل الإقليم، معربة عن أملها في أن ينعكس ذلك على تحقيق قدر أكبر من الاستقرار الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي