قالت كارولين روز، الباحثة في الدراسات الاستراتيجية والسياسية، إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران غير ثابت، وفيه تنازلات من الجانب الإيراني، ليس فقط بسبب التنازلات التي وُعد بها فيما يتعلق بالأموال التي ستُدفع لإعادة إعمار إيران، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
صياغة الاتفاق قد تضع إيران في موقع قابل لخرق التفاهمات
أضافت روز خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنها تعتقد أن الاتفاق يضع الكرة في ملعب الحكومة الإيرانية، فهو اتفاق يُصاغ بطريقة تجعل إيران في موقع قد يدفعها إلى خرقه، وإذا حدث ذلك، فسيكون ذلك مبررًا مرتبطًا بما ستحصل عليه من أموال عبر هذا الاتفاق.
تحذيرات من تصعيد محتمل قد يشمل ضربات أمريكية أو تدخل إسرائيلي
وتابعت: «بالتالي، فالنتيجة في الغالب قد تكون تصعيدًا، وربما ضربة من الولايات المتحدة، وقد يرافقها أيضًا تدخل أو مشاركة من إسرائيل».
إعادة التموضع والتسريبات الإعلامية
يأتي هذا التحليل في وقت تشهد فيه المنطقة تسريبات إعلامية حول إعادة تموضع واشنطن وإسرائيل تجاه الملف الإيراني، وسط ترقب لردود فعل دولية وإقليمية.



