محللة سياسية: مشاركة السيسي بقمة السبع تعكس ثقل القاهرة الإقليمي
مشاركة السيسي بقمة السبع تعكس ثقل القاهرة الإقليمي

أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع تأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة الحساسية، مع تصاعد التحديات والصراعات في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن القاهرة تتحرك انطلاقاً من دورها الريادي والإقليمي، مستفيدة من علاقاتها المتينة مع العديد من الدول الكبرى، وذلك في إطار تحملها للمسؤولية تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

قمة السبع وأهميتها في مناقشة القضايا الدولية

وأوضحت سعيد، في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن مجموعة السبع تُعد من أبرز التجمعات الدولية التي تؤثر في صياغة التوجهات العالمية واتخاذ القرارات المصيرية. وأضافت أن القمة لم تعد مقتصرة على الاقتصاد فقط، رغم أنها تضم أقوى الاقتصادات في العالم، بل تحولت إلى منصة مهمة لمناقشة القضايا السياسية والأزمات الإقليمية والدولية. وأشارت إلى أن الرئيس السيسي أجرى عدة لقاءات ثنائية وجانبية مهمة على هامش القمة، منها لقاءات مع الرئيسين الفرنسي والأمريكي، مما يعكس مكانة مصر الدولية.

مفهوم الأمن الجماعي والرؤية المصرية

وأكدت أن مفهوم الأمن الجماعي يُعد من أبرز نظريات العلاقات الدولية، وقد تطور مع تعقد الصراعات ليشمل ليس فقط التحركات العسكرية، بل أيضاً الحشد السياسي والتنسيق الدبلوماسي والعمل المشترك لحل الأزمات. وأشارت إلى أن مصر نجحت في تغيير مواقف بعض الدول الأوروبية والغربية تجاه قضايا إقليمية، خاصة القضية الفلسطينية، بفضل ثقلها السياسي وتحالفاتها المتعددة، مما يمكنها من لعب دور مؤثر في الحشد السياسي والدبلوماسي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير القمة على القضايا الإقليمية

ولفتت المحللة السياسية إلى أن العديد من الدول المشاركة في القمة اتجهت إلى تسويات سياسية قبل انعقادها، مما يعكس أهمية هذا التجمع وتأثيره السياسي، حتى لو لم تكن قراراته ملزمة قانونياً. وأكدت أن مصر تمتلك رؤية واضحة تجاه الأمن الجماعي، وتسعى من خلال مشاركتها في مثل هذه المحافل إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، مع التركيز على القضية الفلسطينية كأولوية في سياستها الخارجية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي