ماكرون يحذر واشنطن وطهران من خطأ مواقفهما بشأن مضيق هرمز قبل مفاوضات باكستان
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين 20 أبريل 2026 أن المواقف الأمريكية والإيرانية بشأن حصار مضيق هرمز تعتبر خطأ من الجانبين، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك.
دعوة عاجلة لخفض التصعيد
دعا الرئيس الفرنسي الولايات المتحدة وإيران إلى خفض التصعيد بشكل فوري وسط تصاعد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بشأن مضيق هرمز، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
وأكد ماكرون أن موقف فرنسا ثابت ولا يتزعزع، مشدداً على الحاجة الملحة لتسوية الأمور عبر القنوات الدبلوماسية المباشرة، وقال: "يجب على الجميع التزام الهدوء والابتعاد عن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي".
تأكيد على الحلول الدبلوماسية
أضاف الرئيس الفرنسي أن فرنسا لم تتعرض للاستهداف بعد إطلاق نار صوب سفينة تابعة لشركة "سي.إم.إيه-سي.جي.إم"، مما يؤكد أهمية الحفاظ على الهدوء في المنطقة.
وجاءت تصريحات ماكرون في توقيت حساس قبل مفاوضات باكستان المتوقعة، حيث تسعى الأطراف الدولية لإيجاد حلول دائمة للأزمات في المنطقة.
وأوضح ماكرون أن التصعيد الحالي يهدد الممرات البحرية الدولية وقد يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي، داعياً جميع الأطراف إلى:
- التفاوض المباشر عبر القنوات الدبلوماسية
- تجنب أي إجراءات أحادية الجانب
- الالتزام بالاتفاقيات الدولية
- الحفاظ على حرية الملاحة في المضيق
وأشار إلى أن فرنسا ستواصل جهودها الدبلوماسية لضمان استقرار المنطقة، معتبراً أن الحلول العسكرية ليست خياراً واقعياً في هذه الأزمة.



