سباق تسليح نووي جديد يشتعل.. روسيا تتصدى لتوسع القدرات النووية لبريطانيا وفرنسا وتوجه تحذيرات عاجلة
كتب: ماريان سعيد | 01:01 ص | الثلاثاء 21 أبريل 2026
أعلنت وزارة الخارجية الروسية تحذيرات عاجلة من أن تعزيز كل من بريطانيا وفرنسا لقدراتهما النووية من شأنه دفع العالم نحو سباق تسلح متصاعد، معتبرةً أن هذه التحركات تتعارض بشكل صريح مع أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. جاء ذلك وفقًا لتقارير إعلامية روسية، وسط تصاعد التوترات الدولية في المجال النووي.
غروشكو: التوجهات العقائدية الجديدة لفرنسا تشبه سياسة "الردع النووي الموسع" الأمريكية
صرح ألكسندر غروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، في حديث لوكالة «نوفوستي» الروسية، أن التوجهات العقائدية النووية الجديدة لفرنسا تحمل أوجه تشابه واضحة مع سياسة "الردع النووي الموسع" التي تنتهجها الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وأضاف أن هذه السياسة الفرنسية تتضمن خططًا لدعم ما وصفه بـ"المهام النووية المشتركة" داخل حلف الناتو، مما يزيد من حدة التوترات الاستراتيجية.
نشاط نووي استفزازي يستهدف روسيا مباشرة
أكد غروشكو أن هذه التحركات تأتي ضمن ما وصفه بـ"النشاط النووي الاستفزازي" لدول حلف الناتو، الذي يستهدف روسيا بشكل مباشر ومتعمد. كما أشار إلى أن إعلان بريطانيا رفع قدراتها النووية، في سياق ما اعتبره خطابًا معاديًا لموسكو، يعزز من وتيرة التصعيد ويخلق بيئة غير مستقرة على الصعيد الدولي.
العقيدة النووية الفرنسية المحدثة تقوض الاستقرار الإقليمي والدولي
لفت المسؤول الروسي الانتباه إلى أن العقيدة النووية الفرنسية المحدثة، والتي تتضمن تقليص الشفافية بشأن عدد الرؤوس الحربية وإمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية أخرى ضمن الاتحاد الأوروبي أو الناتو، تُطرح رسميًا باعتبارها وسيلة لتعزيز الأمن. ومع ذلك، أكد أن هذه الإجراءات "تقوض الاستقرار الإقليمي والدولي" في الواقع، وتخلق مخاطر جسيمة على السلام العالمي.
تحذيرات من سباق تسلح نووي جديد يهدد الأمن العالمي
اختتم غروشكو تصريحاته بالتأكيد على أن هذه السياسات النووية المتصاعدة من جانب بريطانيا وفرنسا تخلق مخاطر استراتيجية إضافية، وتدفع بشكل فعال نحو سباق تسلح نووي جديد. وحذر من أن هذا السباق يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن العالمي، داعيًا إلى احترام الاتفاقيات الدولية ووقف التصعيد في هذا المجال الحساس.



