أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، رفضها التام لاتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سفينة شحن ترفع العلم الإيراني اعترضتها القوات الأمريكية كانت بمثابة هدية من الصين إلى إيران.
موقف الصين من الاتهامات
قال المتحدث باسم الخارجية الصينية قوه جياكون للصحفيين، في إشارة إلى السفينة الإيرانية المحتجزة: "يجب عدم تعطيل التجارة الطبيعية بين الدول". وأضاف أن بكين ترفض أي اتهامات غير قائمة على أساس، مشددًا على أهمية احترام القوانين الدولية في التعامل مع الشحن البحري.
ناقلة النفط الإيرانية في مضيق هرمز
في سياق متصل، أفادت وكالة بلومبيرج بأن ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات الأمريكية ظهرت اليوم الجمعة أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأوضحت الوكالة أن الناقلة العملاقة المحملة بالنفط الإيراني بدت وكأنها تحاول عبور المضيق، بينما كانت حركة المرور عبر الممر المائي متوقفة تمامًا.
وأضافت بلومبيرج أن ناقلة النفط المسماة يوري، والتي تحمل مليوني برميل من النفط الخام المحمل من جزيرة خارك، ظهرت مجددًا على منصتي تتبع السفن كبلر وفورتيكسا قبالة جزيرة سيري في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بعد أن توقفت عن إرسال إشارات موقعها لعدة أيام. ثم بدأت الناقلة بالتوجه نحو مضيق هرمز في وقت متأخر من يوم الخميس، وأبحرت مؤخرًا بالقرب من جزيرة لارك.
خطط عسكرية أمريكية ضد إيران
في الوقت نفسه، يعمل قادة عسكريون أمريكيون على وضع خطط جديدة لاستهداف القوات الإيرانية في مضيق هرمز في حال انهيار وقف إطلاق النار الحالي مع إيران، وفقًا لما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية. وتشمل الأهداف المحتملة استهداف قادة عسكريين إيرانيين محددين، من بينهم أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري، إضافة إلى معرقلين آخرين داخل النظام الإيراني للتسوية مع الولايات المتحدة.
ونقلت الشبكة عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون قوله: "الجيش الأمريكي يواصل تقديم خيارات للرئيس ترامب، وجميع الخيارات مطروحة". ورجحت مصادر أن تستهدف الضربات الأمريكية المقبلة القدرات العسكرية الإيرانية المتبقية، بما في ذلك الصواريخ وقاذفاتها ومنشآت الإنتاج التي لم تُدمر في الموجة الأولى من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، أو التي ربما نُقلت إلى مواقع استراتيجية جديدة منذ بدء وقف إطلاق النار.



