أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، الهجوم المسلح الذي استهدف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا. واعتبر ماكرون أن هذا الهجوم غير مقبول في أي ديمقراطية.
تفاصيل الهجوم
وقع الهجوم أثناء تجمع انتخابي لترامب في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، حيث أطلق مسلح النار من على سطح قريب، مما أسفر عن إصابة ترامب في أذنه اليمنى. وتم إخلاء المنصة على الفور، واقتيد ترامب إلى مكان آمن. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه يتعامل مع الحادث كمحاولة اغتيال.
ردود فعل دولية
لم يكن ماكرون الوحيد الذي أدان الهجوم، بل انضمت إليه قيادات دولية أخرى. فقد أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجوم ووصفه بأنه صادم. كما أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن قلقه ودعا إلى إدانة العنف السياسي. وزعمت تقارير أن بعض المسؤولين الإيرانيين أبدوا ارتياحهم للحادث، لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية نفى هذه الادعاءات.
تحقيقات مستمرة
أعلنت السلطات الأمريكية أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن ملابسات الحادث ودوافع المسلح، الذي قُتل على يد قوات الأمن. وأكدت أن ترامب بخير ويتلقى العلاج اللازم. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية توترات متزايدة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة.
يذكر أن ترامب كان قد تعرض لانتقادات واسعة بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، لكن الهجوم المسلح أثار موجة من التضامن معه من قبل العديد من القادة السياسيين حول العالم.



