أكد وجنس لوكيتوفت، وزير الخارجية الدنماركي السابق، أن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض يُعد واقعة مقلقة من الناحية الدبلوماسية، لكنه لا يزال غير واضح الدوافع حتى الآن في ظل غياب معلومات مؤكدة عن منفذه أو أهدافه.
رفض ربط الحادث بالمفاوضات
وأوضح لوكيتوفت، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا يرى أي مبرر لربط الحادث بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أو اعتباره عاملًا مؤثرًا على مسار المفاوضات المرتقبة بين الجانبين. وشدد على أن الادعاءات التي تربط الحادث بالملف النووي الإيراني تفتقر إلى أي أساس من الصحة في الوقت الراهن.
تحذير من التوظيف السياسي
وشدد على ضرورة عدم توظيف مثل هذه الوقائع سياسيًا دون أدلة واضحة، محذرًا من الانسياق وراء التكهنات في ظل غياب نتائج التحقيقات الرسمية. وأضاف أن استغلال الحادث لأغراض سياسية قد يؤدي إلى تصعيد غير ضروري في المنطقة.
جذور التوتر تعود لملف الاتفاق النووي
وأشار إلى أن جذور التوتر الحالي تعود إلى تعقيدات سابقة، أبرزها انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015، وهو ما ساهم في تقويض الثقة بين الأطراف وزيادة صعوبة التوصل إلى تفاهمات جديدة في المرحلة الراهنة. وأكد لوكيتوفت أن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تتعلم من دروس الماضي لتجنب تكرار الأخطاء.



